في العام 2010 م تم العمل في مشروع طريق التغيير السريع وهو مشروع قام به شاب يمنى / نبيل أحمد الخضر / من مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع وكان المشروع بدعم من مكتبة الإسكندرية وشباب من أجل التغيير بالإضافة إلى استضافة من مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع وتنسيق من بيت التنمية فى اليمن .
كان لهذه الشراكات جميعا بين هذه المؤسسات وهؤلاء الأفراد دليل على جودة الفكرة و بحيث استطاعت تجميع كل هذه الجهود لتحقيقها .
وقد هدف المشروع في ذلك الوقت إلى تعريف من 60 إلى 75 شاب وشابة من اليمن بأهمية الانترنت والأدوات الرقمية في مجال التنمية و الحقوق الإنسانية والحريات العامة ويصنف من أوائل المشاريع التي تبنت الإعلام الجديد في اليمن من اجل الترويج للإعلام الجديد في محيط النشطاء في اليمن ليصبحوا أكثر مرئية وأكثر قدرة على أن يكونوا مسموعين وأصواتهم محترمة و موجودة فعلا .
وقبل ذلك المشروع " طريق التغيير السريع " كان المجتمع المدني والشباب في اليمن نشطون إلى حد كبير في أعمالهم ولكن عابها في ذلك الوقت أنها كانت على مستوى الداخل وربما لم يكن يعرف بها ومخرجاتها إلا القليل جدا ربما أعضاء المؤسسة المنفذة والمستهدفون المباشرون وهم الحاضرون ضمن ورشة العمل أو التدريب أو اى نشاط أخر ..
كانت حتى الانتاجات الوثائقية والمسرحية ... الخ ...في اليمن قبل العام 2010م توثق في الأدراج مع عدم موافقة التلفزيون الحكومي على بث تلك النشاطات والأفلام والمسرحيات وحتى أفلام الكرتون عبر البث الارضى أو الفضائي الخاص به بحجة عدم جودتها .
وأتى مشروع طريق التغيير السريع ليلفت الانتباه للشباب النشطون في مجال المجتمع المدني و المنظمات الغير حكومية العاملة في مجال حقوق المرأة وحقوق الطفل والشباب و حقوق الإنسان بعامة وأيضا الايدز والعدوى المنقولة جنسيا ليدفع بوجود العديد من المنصات العالمية التي يمكن لها أن تستوعب منشورات هذه المنظمات ومشاركتها مع الآخرين وأيضا جاء هذا المشروع ليلفت الانتباه إلى وجود العديد من المنصات الخاصة بالكتب و العروض التقديميه و منصات الصور ليعرف الجميع أن المخرجات ليست مكانها الإدراج ولكن مكانها الانترنت .
إن من أهم ميزات المشروع في ذلك الوقت تركيزه الشديد على مبادئ المشاركة ( shere) ذلك المبداء الذي ظل كثير لا يوجد في أذهان الناس بمجملهم في اليمن فدائما ما كان صاحب أي دراسة أو إحصائية أو فيلم وثائقي يحتفظ بالمعلومات لنفسه خوفا من استفادة الغير منها ويستثمر في المعلومات التي جمعها في بدايات عمله حتى تصبح مستنزفة بالرغم من أن تناقلها ومشاركتها سيضمن دورة حياة أفضل بكثير من استنزافها بداخل المؤسسة الواحدة .
ومن هنا نجح مشروع طريق التغيير السريع في قلب نظرة هذه المؤسسات أن المشاركة في المعلومات ليس مع المؤسسات الشقيقة في نفس البلد ولكن مع العالم بأسرة هو الطريق الأول للنجاح وليس التكتم والأنانية.
وبالطبع عانى المشروع من العديد من المخاطر فى ذلك الوقت حيث نظر الكثير إلى المشروع وكأنه لا أهمية له وأن العمل على الواقع هو افظل بكثير من العمل على الانترنت والغرق رويدا رويدا في الشبكة العنكبوتية ولكن أثبتت الأيام أن كل القضايا الإنسانية دائما ما كانت تكتسب كل يوم يمر بعدا تقنيا أكثر وأكثر وأكثر .. ونحن الآن في مايو من العام 2015م نستطيع القول أن عدد كبير من قضايا الإنسان في الجمهورية اليمنية بدأت تعالج معظمها عبر الانترنت من خلال مشاركة المعلومات و صناعه الحملات والكثير من التحالفات الالكترونية التي تجد لها صدى فى الشارع فنحن الآن في منتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة أصبحنا أكثر رقمية وأصبحنا أكثر مرئية وأكثر ضجيجا لنصل بأصواتنا إلى كل مكان .
المراقبة والتقييم لمشروع طريق التغيير السريع - Posted By: Nabil al-Khadher
صمم مشروع طريق التغيير السريع في وقت مناسب في اليمن لحاجة النشطاء إلى تقنية الانترنت كتقنية حديثة ومتطورة وقادة على التأثير والتأثر بحياة النشطاء المستهدفين من المشروع . وسيتطور المشروع من خلال أفكار الشباب ضمن الفئة المستهدفة في المشروع وذلك من خلال الخطط والأفكار التي سيقدمونها في ورشة النقاش حول ما هي أفاق استخدام الانترنت لدعم حقوق الإنسان والطفل والمرأة والشاب في الجمهورية اليمنية .
وقد قمت بتقييم مشروع مشابه كان عبر تمويل شخصي عن الانترنت لخدمة قضايا المتعايشين مع الايدز في اليمن عبر إستمارة الحضور للشباب بالرغم أنها كانت لمدة يوم واحد إلا أنها كانت ثرية ودفعت حوالي نصف المستهدفين من المتعايشين إلى اكتشاف الفيسبوك وصناعه مدونات عملت في ما بعد حوالي مدونتين فقط من الفئة المستهدفة وهى 15 شخصا . بالطبع عند التقييم الصادق فالكثير من الفئات المستهدفة ستكون متخوفة من الدخول إلى هذا العالم ولكن أيضا هناك من سيعمل على استثمار هذه التقنيات لخدمة أغراضه الشخصية وأغراض مؤسسته في مجال حقوق الإنسان و المرأة والطفل والشاب
إن التقرير التقييمى لقياس الاداء في أي مشروع يجب أن يكتب بموضوعية وبصدق وبحيادية ليضمن توفير نظرة صادقة للشركاء وفريق العمل وأصحاب المصالح لقيمة المشروع وجودته .
ومن خلال استمارات الحضور واستمارات تقييم التدريب في كل دورة وعن مدى جودة و ثراء كل دورة لكل المستهدفين على حدة سيكون هناك تقييم عن مدى ما قدمه المشروع للفة المستهدفة ..
إن العمل على التحضير للتدريب أو للمشروع ككل ومن ثم القيام به ومن ثم تحليله وقياس أثرة و البناء علية عملية مرهقة دوما ولكنها تضمن نجاحا للمشروع و ما يتضمنه من أهداف وهى التوعية والترويج لتكنولوجيا المعلومات وأثرها في حياة الأفراد والمؤسسات بشكل كامل .
يقوم المشروع أساسا على الانترنت وفى ذلك يمكن الحصول على العديد من المساهمات العينية و في مجال الخبرات والتي تتوفر على الانترنت أكثر من أي مكان أخر .
فبالرغم من أن المشروع هنا ذو تمويل صغير إلا أن هناك العديد من المشاركين في هذا الموضوع من قاعات توفرها مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع في اليمن ومن الطبيعي القول أن القاعات هي المستهلكة الكبرى لاى مشروع إلى جانب التنسيق الفعال من شريك اساسى من شركاء المشروع وهو بيت التنمية وهو المنسق الرئيس لشباب من أجل التغيير في اليمن للأستاذ فتحي الضافرى هذا بالإضافة إلى الخبرات التي يوفرها فريق شباب من أجل التغيير وهذه كلها يمكن اعتبارها نوع من أنواع التمويلات للمشروع الذي بالضرورة لم يعد يحتاج الكثير من التمويل المادي ضمن المشروع فالخبرات ثمنها عالي ولكنها موفرة مكن بيت التنمية و شباب من أجل التغيير وبالتالي فمسائل توفير القرطاسيه و الأشياء الأخرى المتعلقة بالتدريب سهله للغاية ألان .
وهناك العديد من الجهات التي أثرت المشروع من ضمنها :-
1- شباب من أجل التغيير عبر الخبرات والنصائح و بناء القدرات في مجال بناء وتصميم المشاريع وأيضا عبر التمويل الذي تشاركت فيه مع مكتبة الإسكندرية
2- القاعات عبر مؤسسة إبحار " مؤسستي "
3- التجهيزات الالكترونية من مؤسسة إبحار
4- التنسيق و جانب كبير من الدعم التقني عبر بيت التنمية في اليمن
5- الشباب المشاركون في المشروع كالمصمم والمنسق للتدريب والذين يقدمون الدعم مجانا للمشروع
القيم التي يجب على فريق العمل الإيمان بها :-
1- احترام الراى والراى الأخر في الآراء الواردة في ورش العمل
2- الموضوعية في نقد التجارب الاقليمة والدولية التي سيتم استعراضها حول بعض التجارب الناجحة لاستعمال الانترنت في التنمية والحقوق الإنسانية والحريات العامة
3- التشارك في المعلومات حول الانترنت وطرق استثمارها بالشكل الأمثل في اليمن
4- الشفافية في الطرح
5- الانضباط في الحضور و العمل ضمن المشروع
6- عدم انتهاك أي متدرب ( حقوقه و كرامته الإنسانية أو التمييز ضده أو السخرية منه أو الحط من قدرة مهما كانت مداخلته سيئة أو غير مفهومة )
7- العمل الجماعي وإثراء الكل من الكل في مجموعات العمل أو حتى بعد انتهاء المشروع
عندما أفكر في مشروع طريق التغيير السريع أفكر بشكل مباشر في العديد من التحديات التي قد لا تعطى المشروع الفرصة للنجاح ليس على مستوى التدريب وورش العمل ولكن على مستوى المخرجات فتحفيز الشباب على العمل على جعل مؤسساتهم مرئية ومسموعة ومقرئة قد يدخل في نزاع مع الحكومة اليمنية من ناحية وجود قانون للإعلام الجديد الذي تتم طباخته ألان في وزارة الإعلام اليمنية ويراد له أن ينال النجاح في مجلس النواب عند مناقشته وتحويله من مشروع قانون إلى قانون ملزم وبحسب ما يشاع حاليا في المجتمع المدني والصحافة فالقانون يقول أن من يريد أن يعمل موقع على الانترنت يجب علية أن يقدم مبلغ قدرة عشرة ملايين ريال أي حوالي خمسة ألاف دولار ومن يريد أن يعمل قناة تلفزيونية يجب علية أن يقدم ثلاثون مليون ريال اى حوالي خمسة عشر ألف دولار وبالطبع فهذا يعنى تقليل نسب الفوز بخلق مواقع للانترنت يقوم بها الشباب لجعل مؤسساتهم مرئية ومسموعة ومقرؤة في حال طبق هذا القانون الذي يضرب في الصميم مسائل حرية التعبير في الجمهورية اليمنية وكذا حرية تبادل ونشر المعلومات .
ومن الممكن ن يكون من أن يكون لعدم رغبة الشباب في خدمة مؤسساتهم في مجال تحولهم " أي الشباب " من مسئولي إعلام تقليديين إلى تكنولوجيي معلومات تحدى جديد ولكن يمكن القفز على التحدي هذا عبر تحفيز الشباب على أن الانترنت ستضمن لهم على مدار السنوات القادمة للسفر والتعرف على تجارب مهمة وملهمة في الوطن العربي والعالم وهذا ما تتيحة الانترنت التي بدأت تتوجه لان تصبح لافتة عالمية للدعوات والمشاركات ونداءات التمويل للشباب وغيرهم من النشطاء في اليمن والعالم العربي والعالم أجمع .
أعتقد أن العمل على الطموح هو أهم أسباب دفع المشروع للقفز على كل العقبات وهذا ما سيركز علية المشروع بشكل غير مباشر عبر دراسات الحالة التي ستقدم ضمن الدورات التدريبية للشباب التي تعتبر بشكل غير مباشر استعراضا لتجارب ناجحة قد تدفع بالشباب إلى التحمس للقيام بأعمال تضمن لهم السفر و الشهرة و العمل بشكل أكثر احترافية في المستقبل .
يتضمن المشروع التالي :-
1- 4 دورات تدريبية إثرائية لعدد 60 شاب وشابة عاملين في مؤسسات المجتمع المدني في اليمن حول الأدوات الرقمية تتضمن دراسات حاله لنجاحات عالمية في استثمار هذه الأدوات في قضايا " الايدز – الشباب – الطفولة – حقوق الإنسان )
2- 4 ورش عمل تخطيطية لعدد 60 شاب وشابة عاملين في مؤسسات المجتمع المدني حول طرق استثمار الأدوات الرقمية في المشاركة والتوعية والترويج للقضايا التي يدعو إليها المشروع
3- الترويج للخطط المنتجة في المجتمع المحلى والمانحين بغرض استمرارية المشروع
أسئلة حول تغييرات الاستراتيجية وطرق التغلب على العوائق وتخفيفها ؟
1- ما مدى أيمان النشطاء من الشباب بأهمية الانترنت في الاستثمار في القضايا التنمية
2- هل تستطيع الفتيات التغلب على النظرة السلبية العامة للانترنت في اليمن
3- القدرات المؤسسية وبيئات العمل التي تحي بالشباب في مؤسساتهم ومدى تحفيزها للعمل على النطاق الرقمي
4- ما مدى إيمان المانحين في اليمن بالتنمية في مجال لرقمنه في ظل المشاريع التقليدية التي يدعمونها ؟
5- ما مدى التداخل العالمي لدعم مراحل تالية للمشروع في ظل التوجه نحو الرقمنة و الايمان العالمي بأهمية الأدوات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات في التنمية
مخرجات المشروع :-
1- 60 شاب وشابة مدركون لأهمية الرقمنة في تنمية مؤسساتهم بشكل مباشر ومجتمعاتهم بشكل غير مباشر
2- 60مؤسسة يمنية مرئية ومسموعة ومقروة على الانترنت
3- 4 خطط حول التنمية الرقمية في اليمن ضمن قضايا ( الايدز – حقوق الإنسان – حقوق الطفل – المرأة )
ما الذي يتم إقصاءة من المشروع
1- الانترنت السلبي ( الانترنت المساهم في الانتهاكات الحقوقية كاستغلال الأطفال في المواد الإباحية ) لان المشروع يهدف إلى إظهار الانترنت الايجابي للنشطاء
منع تغير المشروع :-
1- سيتم التركيز على دراسات الحالة الايجابية والتي استخدمت الانترنت للضغط والمناصرة لأجل قضايا إنسانية
2- سيتم تحييد اى إتجاة إلى الانترنت السلبي في الوقت الحاضر مع إمكانيات استثمار الأفكار الداعية الى الحماية من الانترنت السلبي في مشاريع قادمة ك" إنتهاكات حقوق الملكية الفكرية أو استغلال الأطفال في العروض الإباحية أو الأمن الرقمي الخ )
طريق التغيير السريع - بيان المشكلة - Posted By: Nabil al-Khadher
المشكلة في الوضع الحالي ولماذا يعد التدخل ضروريا ؟
هناك عدد قليل جدا من المؤسسات في المجتمع المدني في اليمن استطاعت تفعيل الأدوات الرقمية لنشاطاتها المختلفة واستطاعت الحصول على مشاركات داخلية وخارجية عملت على استثمارها في بناء هذه المؤسسات والتي أصبحت وجها مألوفا في كل المنتديات الإقليمية والدولية وهذا فتح لها مجالات لتلبية نداءات تمويل وبناء قدراتها في مجال ورش العمل والدورات التدريبية في الداخل والخارج .
كما تمكنت هذه المؤسسات من الحصول على أدلة تدريبية وتقارير أصبحت مفاتيح لعملها داخل اليمن وهذه المؤسسات لا تتعدى الخمس أو العشر مؤسسات فقط من وسط 7500 مؤسسة يمنية من مؤسسات المجتمع المدني والتي تعتبر ما زالت فى مراحل البدايات بالرغم من أن معظمها قد تعدى عمرة العقد الواحد أي ما يوازى عشر سنوات ... هذا التجاهل للانترنت يعمل على تقليل أو حصر رؤية هذه المؤسسة أو تلك بشكل يجعلها تدور في دوائر مغلقة من العمل أو تعتمد النشاط التوريقى فقط دون الخروج إلى أرض الواقع و الحصول على أعمال ونشاطات تجعلها من المؤسسات الناشطة في مجالات خدمة مستهدفيها .
ويعد التدخل هنا ضروريا لأنه حتى مع وجود بنية تحتية جيدة على مستوى أعمال المؤسسة أو فهم جيد لتخصصها إلا ان هذا التخصص سيكون غير ثرى بسبب أنه حتى في التخصص الواحد في أي مؤسسة أصبح هناك تفريعات للعمل وعلى سبيل المثال فمؤسسة واحدة تعمل على سبيل المثال في مجال حماية الأطفال من الإهمال لن يكون مجديا في حال تم التركيز على الإهمال كمفهوم دون الدخول في تفصيلاته ودراسة التجارب الاقليميه والدولية المتقدمة فى هذا المجال تحديدا وكناشط في مجال الطفولة أساسا فقد بحثت عن إهمال الأطفال في يوم من الأيام واكتشفت أن المؤسسات التي تعمل على هذا الشأن فقيرة للغاية في مجال المفهوم الخاص بإهمال الأطفال فمذهب إهمال الأطفال متخم بأشياء من قبيل " إهمال تربية الأطفال التربية الصحيحة / غرق الأطفال / حرائق الأطفال / الاستعمال الخاطئ للأدوية / حوادث السير / السقوط من سطح عالي ) ومجموعه كبيرة أخرى من الحوادث التي تحدث نتيجة إهمال الأطفال وأتسال أحيانا لماذا لا تعمل المؤسسات التي تعتبر نفيها تعمل ضمن هذا المذهب " إهمال الأطفال " لماذا لا تعمل على بعض الأشياء المرتبطة بالإهمال كالتوعية بالاستخدام الجيد للأدوية على سبيل المثال أو التوعية بقوانين المرور للسير والضغط على غدارات المرور لطرح إعلانات بجانب المدارس أو أي شئ من هذا القبيل ... هذه الأفكار كلها لم تنتج من راسى هكذا دون سبب .. بل كان للانترنت دور كبير للغاية فى التعرف على أشياء كثيرة ضمن هذا المذهب رغم أنى لا أعمل فيه كمدير لمؤسسة تعمل مع الأطفال لأنه ليس داخل نطاق تخصصي ومن غير الجيد أن المتخصصين في هذا المجال لا يدخلون إلى الانترنت ليتعرفوا على كم التجارب والأدلة التدريبية و التقارير التي تحمى الأطفال من الإهمال .
ويستهدف مشروعي فقط إعطاء أناس لهم باع كبير في مجال تخصصهم مفصل دقيق ومنعطف بسيط في حياتهم وهو الإمساك بوجوههم وتوجيهها ناحية الانترنت و إظهار ما في الانترنت من فرص كبيرة للتطور والعمل والنشاط ومن ثم وعند معرفتهم بهذه الأشياء أغلب الظن أنهم سيندفعون إلى الاهتمام بهذا العالم الجديد وسيحاولون الاستفادة منه وبالطبع هناك من لم يهتم بهذا العالم لأنه في النهاية مرتاح و راضى بالمنطقة التي يسكنها وهذه المؤسسات لن تتطور بالضرورة و هي مصنوعة في الأساس لخدمة قامة سياسية أو اجتماعية كتحسين للوجه الاجتماعي المعروف وهذه المؤسسات لن تتطور وبالتالي فهي خارج قائمة النشاط والإيمان بالقضايا و خارج نطاق اهتمام هذا المشروع .
مشروع طريق التغيير السريع مشروع يحاول أن يقدم إثراء للنشطين في مجالات حقوق الإنسان والمرأة و الطفل والبيئة ومرض فيروس نقص المناعة المكتسبة في مجال الفاعلية الرقمية وبالطبع هناك تقاطع كبير في هذه القضايا حيث أنها تتشكل جميعها داخل باقة حقوقية تحاول ضمان الحق في الصحة والحق في المشاركة والتمكين و الحق في بيئة نظيفة ومستدامة و الحق في الحماية من العنف والإساءة والإهمال والاستغلال .
يضمن المشروع بشكله الحالي تدفق المعلومات للنشطاء من خلال تعريفهم بالأدوات الرقمية التي تشكل حواضن للمعلومات من جانب وتشكل أيضا شكل جديد من أشكال التواصل وهذا ما يوفر العديد من المشاركات الخارجية للنشطاء في ورش العمل والتدريب والمؤتمرات الخاصة بهذه الحقوق وأيضا وهذا هو الأهم تضمن الأدوات الرقمية للنشطاء المشاركة بأفكارهم و طموحاتهم وأعمالهم العالم من خلال الانترنت بحيث يصبح هؤلاء الشباب النشطاء في المجتمع المدني في الجمهورية اليمنية ومؤسساتهم المختلفة ( مرئيين .. مسموعين ... مقرؤين ) وهذا ما يفتح المجال واسعا للشباب ومنظمات المجتمع المدني لتصبح أقوى و أشهر وأكثر قدرة على الاستفادة والإفادة من العالم الرقمي .
والدخول والاستفادة من العالم الرقمي له أهمية كبيرة في بناء قدرات هذه المؤسسات عبر النظر في التجارب والعلاقات والفرص و التجارب المهمة على مستوى الإقليم والعالم بما يرفع من قدرة وأهمية هذا المجتمع المدني في اليمن كمجتمع مدني ناشئ وما يزال يتلمس طريقة في مجال التغيير الاجتماعي ولكن بنشاط جيد .
2- تحليل أصحاب المصالح ( درس أون لاين سيتم العمل علية في حينه )
3- مصادر قوة المجتمع سيتم العمل عليها اون لاين )
Youth for Change شباب من اجل التغيير
Announcement: As part of the Youth for Change project, TakingITGlobal has
recently partnered with OFOK NGO which is a recognized non-governmental, non-profit organization
operating in Egypt, as they will be offering free certified online training programs in IT and businees skills for all the...