Join TakingITGlobal
Home Home Resources Events دردشة حية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي Event Blog
دردشة حية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي
Home People Attending Event Blog Event Reviews Discussion Board
DetailsDetails
Start Date & Time
November 1, 2008
3:00 PM

End Date & Time
November 1, 2008
5:00 PM

Location
Online.

Event Cost
لا يوجد

RSVP Info
Name: تالا النابلسي
E-mail: tala@takingitglobal.org

Registration Deadline
October 30, 2008

Categories
Culture
Education
Technology

Tags

You must be logged in to add tags.

Event BlogAdd Blog

Would you like to add one? Click here.

Event BlogEvent Blog  


 تهامة اليمن تحديات( تغيير المناخ) وخيارات المستقبل الإستيطان الإستعماري جرائم بحق الإنسانية ترتكبها عصابات النظام العنصري - Posted By: محمد محمد جبلي


 



                    محمد محمد جبلي



((في تمام  الساعة السابعة مساء 30سبتمبر 2007م  بتوقيت مكة المكرمة  حدثت ثورة بركان جبل الطير , ولاسيما بعد مر  ور 124 عاماً على أخر ثورة له. مما أدى لفقدان ثمانية من الجنود في الثكنة العسكرية اليمنية كما أنهار القسم الغربي من الجزيرة، الذي كانت فيه الثكنة العسكرية، كنتيجة للانفجار. طلبت اليمن المساعدة من البحرية الأمريكيةلإجلاء الحامية اليمنية التي قدر عددها بين 29 و50 جندياً من بحرية الناتو



جبل الطير هي جزيرة تهامية  يمنية في البحر الأحمر بين اليمن وإريتريا شمال غرب مضيق باب المندب يبلغ طول الجزيرة حوالي 3كيلومترات الجزيرة غير مأهولة بالسكان, لكنها تضم نقطة  مراقبة للجيش اليمني , منذ عام 1996م كماشهدت الجزيرة ثورة بركانية قبل 30سبتمبر 2007م كانت عام1883م))



من هنا تكون الطبيعة  قادرة على تحقيق التوازن  بينها وبين جيش نظامي محتل على مر الأزمنة والتاريخ , من المعروف  أن المقاومة التهامية التي كافحت ضد الإستعمار الإيطالي البريطاني التركي صمدت رغم كل الصعوبات وفي كل التقلبات المناخية العارضة  , ان الإستيطانالإستعماريوالإحتلال  يحاول مقاومة الطبيعة  دائما ولقد شاهدنا جرائم الحرب التي يشنها النظام وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية الطفيلية  للانتقام من الطبيعة التهامية  مثل دفن النفايات السامة في الأراضي الساحلية والزراعية  لحرمان التهاميين من هذه الأرض  وأخيرا جريمة الإنتقام التي أقدمت عليها إحدى الشركات , من تحالفات النظام التجارية الطفيلية الريعية التي تمارس التجارة بقرار سياسي  وكونت ثرواتها على حساب التهاميين , حيث قامت برمي النفايات السامة  في قرية  دير عبدالله ,مؤخرا.لتفاصيلأكثر,على عنوان صفحتنا على فيس بوك قاعدة بيانات انتهاكات أراضيتهامة التي سوف نتطرق لها لاحقا ,في الهوامش.



تحديات تغيير المناخ والتغيير الديموغرافي



من هنا نود الإشارة (إن  معرفة الطبيعة , وهي المجال الخاص بالعلوم الطبيعية  تمكننا من  السيطرة  على القوى التي تتحكم فيها أما معرفة العالم التاريخي أو الثقافي  وهي المجال الخاص بالعلوم الإنسانية  وعلوم الثقافة الإنسانية , فإنها تفضي  الى معرفة الذات ,وبدلا من عالم واحد حيث نجد أهداف ومقاصد الطبيعة  تصورها  المسبق وانعكاسها في العالم الإجتماعي , فإن النزعة الإنسانية  تستحدث رؤية أخرى تتعلق بعالمين :أولهما عالم يخلومن المعنى والمقصد والأخر عالم يتشكل من المعنى والمقصد والأخر عالم يتشكل من المعاني والنوايا التي ينسبها بنواالبشرالى عالمهم في أزمنة وأمكنة مختلفة .ان التغيير اليوم يتمثل في ظهور أزمة بيئية , تضع الإمتياز الذي  ينفرد به بنوالبشر موضع التساؤل  إظافة الى التمييز القاطع بين الإنسان والطبيعة  التي كانت طابع النزعة الإنسانية الكلاسيكية ) المصدر: كتاب(النزعة الإنسانية الصادرعن اليونسكو 2011م , وتأسيسا على ماسبق  تجسد الطبيعة  التهامية الثقافة التاريخية لشعب تهامة وتتمثل بوضوح في القيم الإجتماعية وأساليب العيش ونمط الحياة والتراث والعادات والتقاليد والفنون  وتعبر عن القيم التاريخية الثقافية  التي ترسم سياسات الأهداف والمقاصد التي تعزز الحفاظ على البيئة.انمايحدث من حملات مسعورة , تقوم بها عصابات النظام وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية ممثلة في مصادرة الأراضي التهامية  وانتهاكات مصادرة الأرض وهدم المنازل للسيطرة على الثروة التهامية ولاسيما بعد هزيمة النظام العنصري في  الجنوب , من الصعب جدا  ان يعي النظام المحتل الدرس جيدا ليس با لضرورة أن تصبح تهامة سند تملك عقاري للنظام المركزي العنصري وتحالفاته  وليس من الضرورة أن تصبح تهامة مستوطنات استعمارية لهذا النظام ومتنفذيه , ومن المستحيل أن  يكون ذلك على حساب التهاميين .ان مايحدث اليوم في تهامة من مصادرة للأراضي وانتهاكات الإخلاء القسري,  يجعلنا نستحضر (أفعال السلتيون  الذين كانوا سوط العذاب للأراضي المستقرة  التي يكتسحونها دون إنذار ليهاجموقرى زراعية  هادئة أوليسوقوا  القطعان  بعيدا في غارات عند الفجر .في العام 390ق.م . حاصرت الجيوش السلتية روما نفسها . إنهم أعداء من طراز بدائي وصفهم الكاتب أميانوسمارسلينوس  بأنهم ,شقروبشرتهم تضرب إلى الحمرة يخيفون بما في أعينهم من توحش ,ومغرمون بالشجارووقحون بغطرسة )ان غزوا عصابات النظام العنصري القادمة من المناطق الجبلية على أراضي تهامية لم تغتصب من قبل يكشف عن موروث التفكيرالقديم الذي تتوارثه هذه الأجيال منذألاف السنيين ونتيجة ذلك أنهم كانويغزون في كل جيل أجزاء ضخمة من الأراضي الخلاء التهامية, التي يملكها أبناء تهامة . تشير الدراسات الأثرية والمناخية ( إن تنقلات مثل هذه العصابات على مر التاريخ ,لم ينتج عنها أي بصمة أثرية ) ان اكتشافات الدراسات الأثرية العالمية في منطقة تهامة اليمن تعود الى عهود ماقبل التاريخ , والعصر البرونزي .تشير بعض المصادر التاريخية الى تغيير إسم تهامة بعدغزوها وضمها ومنها,ما يطرح البعض  (إن أول ذكر لتهامة كان في عام 340 ميلادي تقريباً حين ذكر نص للملك السبأي (أب كرب أسعد)

أنه طرد الأحباش الأكسوميين من الجزيرة واستولى على كل أراضي اليمن ، وتلقب بـ( ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرب طودم وتهمت) أي ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت أعراب أي : البدو ، وطومد أي الجبل ، وتهمت أي : تهامة ووحد جنوب شبه الجزيرة سياسياً وتغلبت جيوشه على أقاليم تهامة كلها وامتدت توسعاته حتى الحجاز كما تقول نصوصه .

فتهامة هذه لم تكن بمعزل عن الدول العربية التي قامت في اليمن قبل ذلك العهد ، ولكن لأن سكان تهامة ربما كانوا

عبارة عن مدن صغيرة كل مدينة يحكمها قبيلة ، فكانت محل أطماع ملوك الدول الجنوبية وأهمها دولة سبأ التي قامت 

حوالي عام 850 قبل الميلاد ، ودولة حمير التي قامت ما بين نهاية القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريباً 

وقامت على أنقاض دولة قتبان التي كانت تسيطر على سواحل البحر الأحمر .

ولعل عدم ذكر تهامة عموماً ً في نصوص دول الجنوب كان له أسباب وأقربها أن الأسماء كانت    تختلف عما نعرفه الأن) وتضيف هذه المصادرأيضا (تهامة الشام  وتهامة اليمن حيث ان تهامةالشام,تعني بلاد الشام, الجهات( الشامية)من تهامة أم تهامة اليمن فتعني تهامة الجنوبية ,هذه اصطلاحات أدرجها المؤرخون منذ القرن السادس الهجري على استعمالها للدلالة على الجهة الشمالية من تهامة.. غالباً على مناطق شمال الوادي سردود حتى حلي بن يعقوب.

والشامي نسبة جغرافية محلية تطلق في تهامة على أبناء تهامة في الشام من مكة الى جدة والعقبة ,ان  إخضاع مثل هذه التدوينات التاريخية للتحليل النقدي مع معطيات التاريخ والواقع يؤكد لنا إن تهامة تشكل وحدة ثقافية وفكرية تاريخية حضارية . وقيم التنمية والنهضة من منطلق استراتيجية ثقافية تاريخية تنطلق من تدوين فكر حضارتنا التهامية التي تسيدنا فيها,كون ذلك رؤيتنا نحو المستقبل.



هل من الممكن أن نسلم حتما إن تهامة  لم تكن بمعزل عن الدول العربية التي قامت في اليمن قبل ذلك العهد ، لأنها كانت عبارة عن مدن كل مدينة يحكمها قبيلة ، فكانت محل أطماع ملوك الدول الجنوبية وأهمها دولة سبأ التي قامت ,حوالي عام 850 قبل الميلاد ، ودولة حمير التي قامت ما بين نهاية القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي تقريبا؟؟



فإن هذه الدول القديمة التي  كانت تسيطر على تهامة



-          هل كانت تعمل على تغيير الإسم التاريخي لتهامة ؟؟



نظرا لأن تهامة تجسد قيمها الثقافية التاريخية الإجتماعية ,مقومات الدولة الحضارية الأمة التي تتسم بوحدة ثقافية ,وللتأصيل النظري ,لمدلول (تهامة) تتناول  مصادر تاريخية  تتضمن تاريخ العرب قبل الإسلام (تبدأ حدود تهامة ، في رأي بعض الجغرافيين ، من بحر القلزم ، فتكون المنطقة الساحلية الضيقة الموازية لامتداد البحر الأحمر, ويقال لتهامة الواقعة في اليمن "تهامة اليمن"، ويختلف عرضها باختلاف قرب السلاسل الجبلية من البحر وبعدها عنه ، وقد يبلغ عرضها خمسين ميلاَ في بعض الأمكنة .

وقد وردت لفظة تهامة على هذا الشكل "تهمت" "تهمتم" في النصوص العربية الجنوبية .ويظهر إن هذه اللفظة علاقة بكلمة "Tiamtu"، التي تعني البحر في البابلية . وبكلمة "تبهومTehom" العبرانية . هذه الكلمة ترجع إلى أصل سامي قديم . ولهذا فإنها في العربية بلهجة القرآن الكريم وباللهجات الجنوبية للسواحل المنخفضة الواقعة بين الجبال والبحر ، وهي حارة و شديدة الرطوبة كأنها من بقاع جهنم في الصيف )وهذا يؤكد ظهور تهامة منذ فترة ماقبل التاريخ , من هنا يمكن التساؤل:-

- لماذا تتواجد قطع أثرية كشفت عنها البعثات الأثرية العالمية في منطقة تهامة تتواجد نسخ منها في بعض المناطق الجبلية من شمال اليمن؟؟



-          هل كان بالفعل انتقال هذه القطع الأثرية عن طريق العصاباتالإستيطانيةلنهب الأراضيالتهامية القادمة من المناطق الجبلية وتمثل النظام وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية؟؟



-          إذن من الواضح جدا أن نسلم حتما أن مسألة عصابات نهب أراضي تهامة القادمة من المناطق الجبلية التي تمثل النظام وتحالفاته ,



-          مسألة متوارثة تاريخيا وفقا لأساطير متوارثة , عند نضوب الماء وفترات الجفاف , وكانو يبررون ,هذه الغارات المتوارثة   في إعتقاداتهم, بقناعات زائفة, مفادها ((الأرض التي يتوقف الماء النازل من السماء من على مرتفعات جبالهم , فهذه الأرض ملك إجدادهم ) ولكنهم تفننوا في صياغة الأقنعة,الزائفة إيديولوجية ودينية وسياسية لهذه الإعتقادات والقناعات الزائفة الأسطورية في أذهانهم , ولتفنيد هذه الأساطير وتفكيك هذه القناعات الزائفة ,التي تقتضي تمرير هذه السياسات الإستيطانية , ليس بالضرورة أن تكون  تهامة , وطن قومي لهم يكون على حساب التهاميين ,وبأن الحل لن يكون بالضرورة  وطنا بديلا وجديدا لعصابات النظام العنصري وتحالفاته في تهامة  لم يكن حلا حقيقيا وواقعيا  ونهائيا , في هذا الصدد , يمكن التوضيح



-          إّذا كان الماء ملكا لهم , لماذا لم يحجزوه في مصبات جبالهم؟؟



-          ثم إن المطر يتكون وفقا للتكوين العلمي المعروف علميا إن مياة البحر تتبخر عن طريق الرياح والشمس فتتصاعد سحب دخانية الى السماء فتتكون سحابا فيتبخر السحاب في السماء ثم يهطل مطرا.



قال تعالى))هوالذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت))صدق الله العظيم ,سورة الرعد.



-          إن ذهنية الإستحواذ والسيطرة على منابع المياة في الأرض الزراعية الخصبة, والبحر للتحكم في السلطة والثروة , سياسة إستعمارية , قديمة انتهى مفعولها وعفى عليها الزمن.



ان تصاعد وتيرة العصابات التابعة لمتنفذي النظام وتحالفاته القبلية العسكرية الرأسمالية الطفيلية القادمة  من المناطق الجبلية  مجهزة بالقوة العسكرية تشن غاراتها لمصادرة الأرض وبحماية الأجهزة الأمنية والعسكرية لإرتكاب ,جرائم الإخلاء القسري والإجتياحللأراضيالتهامية ,التي تكشف عن أعمال التمييز العنصري الممنهج ضد أبناء تهامة لاسيما وجرائم مصادرة الأراضي  وانتهاكات هدم المنازل وتشريد التهاميين قسريا من منازلهم تعد من جرائم الحرب ضد الإنسانية تشير المصادر(على إنه كشفت مؤخرا عشرات الآلاف من وثائق ويكيليكس الجديدة، عن انتهاكات حقوق الأرض   , والإخلاء القسري يمكن أن ترتفع إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من خلال استهداف المنازل ، والتدمير المتعمد ومصادرة للأراضي والعقارات السكنية. تشير إلى وجود عدد من الأطراف المسؤولة تقوم في كثير من الأحيان بمستوى عال من العنف والدمار أو تدمير المدنيين كما هو الحال في سياق الحرب والاحتلال في مكان آخر، وهذه غالبا ما تصاحب الخسائر في الأرواح البشرية وتشكل بذور الانتقام في المستقبل. ان ظاهرة مصادرة الأراضي والإخلاء القسري المتمثل في هدم المنازل تشكل انتهاكات منظمة ، وتعتبر من الجرائم ضد الإنسانية وترصد تقارير دولية تراكم هذه الانتهاكات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، كونها أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد العظيم، المدمر الذي أحدث دمارا في الكثير من بلدان العالم النامي)ان جرائم انتهاكات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري والتغيير الديموغرافي التي تتعرض لها الأرض والإنسانية في تهامة من قبل عصابات النظام المركزي ومتنفذيه وتحالفاته  التي لم تقطع صلتها بما قبل , منذ أزمنة العصور البدائية , السحيقة التي كان فيها العصابات يقومون بغزوا المناطق الساحلية الحارة في فصل الشتاء  لنهب أطعمتها وخيراتها وثرواتها ويعودون بها الى  كهوفهم ليتم خزنهاوإدخارها في فصل الصيف.وفيضؤ ذلك نود الإشارة (ان الاستعمار المباشر للأرض هو بأي حال من الأحوال مجرد بقايا من الماضي، لا سيما في ظل استمرار الاحتلال العسكري، انتهاكات حقوق الأرض وهدم المنازل   مثل مستعمرات المستوطنين الغريبة التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وكانت مستعمرات المستوطنين موضوعا لعملية 2009-2010 الدبلوماسية على المستوى الدولي، والشعب المحتل ككل (كما هو الحال ضحية)، ويعانون من انتهاك حقهم في تقرير المصير من خلال الجرائم التي نفذت في هدم المنازل والإخلاء القسريومصادرة الأراضي، من بين وسائل أخرى) وتأسيسا على ماسبق يمكن الإشارة ان انفجار بركان جبل الطير الذي حسم الصراع وحقق التوازن بين الطبيعة والجيش النظامي, المحتل  , يعتبر في حقيقة الأمر من التأثيرات المناخية ,ومؤشرا بالغ الأهمية على الاحترار المناخي الذي يتمثل في تغيير المناخ  وتتمظهرأثاره وفقا لتقارير دولية تكشف عن رصد تغيير المناخ (الإحتباس الحراري ) ويتزامن مع مايحدث في تهامة تماما في سياق  (مصادرة الأرض والسياسات الإستيطانية لعصابات النظام العنصري,يعانيمعظم التهاميون من الفقر  بشكل مخيف كما هو متوقع يتم تحويل الموارد من التدخلات الاجتماعية اللازمة مثل انتهاكات الإخلاء القسري، فضلا عن التعليم والصحة وتزايد سوء إدارة الأراضي والاستيلاء على الأراضي في المناطق الريفية زيادة ، التشريد والطرد،وقائمة الضحايا كل يوم ترتفع  ويحدث ذلك جراءالمضاربات العقارية  من قبل مافيا عصابات النظام العنصريوبتحايلات, الاستثمار الأجنبي في الأراضي بفعالية والعمل بالسخرة في ظل تزايد فئة مجهولي الهوية المالك، وناهبي الأراضي التهامية من النظام العنصري وتحالفاته من المناطق الجبلية و يتم السيطرة على الأرض لصالح ,الشركات علاوة على ذلك، في مثل هذه الحالات الأراضي وحيازتها غالبا ما تكون غير آمنة. مما يعكس تزايد مشاكل سوء إدارة الأراضي ونمط المصلحة الذاتية من السيطرة على الأراضي لصالح مافياالشركات والمستثمرين ، وشعب تهامة اليمن يعانون من التشرد والحرمان. على سبيل المثال، ونزع ملكية أصحاب الأراضي الصغيرة من قبل الشركات المحلية والاجنبية يمثل ظاهرة شائعة بشكل متزايد.)ان تصاعد وتيرة انتهاكات عصابات النظام العنصري المدججة بالقوة العسكرية والمعززة بقوة أجهزتها الأمنية والعسكرية للسيطرة على الأراضي التهامية لتنفيذ سياساتها الإستيطانية تتصاعد بشكل مخيف تزامنا مع تغيير المناخ وكانت نتائجها فادحة :  (من الكوارث البيئية لتغير المناخ: الطقس المتقلب والكوارث البيئية ذات الصلة، والتي على الأرجح يقودها الاستهلاك الجامح، وأنماط الإنتاج؛

2. سوء إدارة الأراضي والاستيلاء على الأراضي ,سوء إدارة الأراضي، والسياسات والممارسات ذات الصلة، بما في ذلك الاندفاع للأرض والتي تؤدي إلى الحرمان والظلم الاجتماعي؛

3. الحضرية و التحيز في التنمية: نحو تفضيل دموية التحضر في السياسات العالمية وتطوير الخطاب والممارسة، من دون بدائل كافية؛

4. الصراع الاجتماعي والاحتلال والحرب: العنف الاجتماعي، بدءا من الجرائم  القاسية والتشرد،القسري وإلى أعمال انتقامية تتمثل في مصادرة الأراضي وهدم المنازل  وممارسة العنف والانتقام والحربضد المدافعين عن حقوق الأراضي، إلى الصراعات البرية المتمثلة في أعمال العسكرة والاحتلالالثابتة؛

5. الأزمة المالية: الأزمة المالية العالمية الناجمة عن أزمة الرهن العقاري والاندفاع إلى الملكية الخاصة والتملك.

هذه التحديات وآثارها المتراكمة,تقتضيقيادة واحدة للمواجهة, ولتحقيق تغيير ات جوهريةفي النظام العالمي الحالي هذه الحاجة تنمو بشكل اكبر، ليس فقط لمواجهة وحل المشاكل المتزايدة في المجال الحضري، ولكن، الأهم من ذلك، تزايد الكوارث الناجمة جراء تغير المناخ والعواقب الإنسانية الأخرى) . ولكي نكون على قدر كاف من الموضوعية , يقودنا حتما صاحب كتاب (الصيف الطويل  دور المناخ في تغيير الحضارة ) الى  حقائق علمية في  غاية الأهمية , المترجم الى العربية  تأليف براين فاغان , ترجمة :د/مصطفى فهمي وفي هذا السياق يتطرق المترجم في مقدمتة للترجمة ((كما ان تقلبات المناخ لها دورها في تطورتاريخ البشر بنشأة الحضارات والثقافات والعقائد ,فإن لها دورها أيضا في انهيار دول وحضارات بأسرها ))  وفي السياق ذاته يتطرق المؤلف براين فاغان في كتابه السالف الذكر (ان الإحترار الكوكبي نتج عن قطع الأشجار لإخلاء الأرض من دون تخطيط ,ثم هناك الزراعة بمقاييس صناعية  وأستخدام الفحم والبترول وغيرهما من الوقود الأحفوري وكل هذا رفع من غازات الاحتباس الحراري) ويشير المؤلف أيضا(لأول مرة يصبح عندنا سجل مناخي للحضارة , ونستطيع أن نحاول تقدير تأثير هذه التحولات المناخية  على المدى الطويل المتصل للتاريخ البشري . الى أي حد أدت هذه الأحداث بالفعل الى تشكيل مجرى الحياة في العصر الحجري , وعصور الزراعة المبكرة , والحضارات ؟ يشك الكثيرون من علماء الأثار  في دور التغيير المناخي في تغيير حال المجتمعات البشرية , ولهم أسبابهم القوية  لهذا الشك . الحتمية البيئية . وفكرة أن تغيير المناخ هوالسبب الرئيسي لتطورات أساسية مثل الزراعة  أوالحضارة , كلها أفكار ظلت تعد ككلمات بغيضة في الوسط الأكاديمي طيلة أجيال .لاريب في أننا لانستطيع أن نحاجج بأن المناخ يسوق التاريخ بطريقة مباشرة وسببية الى حد أن يحدث إجباريا تجديدات رئيسية أوإلى حد  أن يطيح بحضارات بأكملها .على أنه أيا كان الأمر ,لايستطيع المرء أيضا أن يجادل , كما فعل كثيرون من الباحثين ذات يوم , بأن التغيير المناخي شيئ يمكن تجاهله .ديناميات زراعة الإعاشة فيها مايفرض جذب انتباهنا , مع أول بدايات الزراعة منذ مايقرب من 12ألف سنة مضت . والناس من وقتها يعيشون تحت رحمة دورات مناخ أبرد وأكثر مطرا ,أوأدفأ  وأكثر جفافا , يعتمد بقاء الناس أحياء على غلة المحصول , وعلى أن يكون لديهم بذور تكفي للزراعة في السنة التالية . بل حتى إذاوقع لزمن قصير حدث من جفاف أوسلسلة من عواصف مطيرة عنيفة , فإن هذا يكون فيه الفارق بين الجوع والشبع .أن يكون الطعام كافيا أوغير كاف ,سواء كان ذلك محصورا  في واد واحد ,أوكان يؤثر في منطقة بأسرها ,فإن هذا كله يظل فيه دافع قوي للعقل البشري , فعل تترتب عليه نتائج قد تستغرق عقودا أوحتى قرونا لتتكشف .تنطبق هذه الحقائق نفسها على عالمنا اليوم ,ذلك العالم حيث يحدث أن مايزيد على مائتي مليون فرد يزرعون ويرعون حيوناتهم فوق أرض حدية .يشكل المناخ الأن وقد ظل دائما يشكل,عامل , حفزقويا في التاريخ البشري ,حصاة تلقى في البركة تؤدي حلقات تموجاتها إلى قدح زناد كل أنواع التغيير الاقتصادي والسياسي والإجتماعي)ومن المعروف أن نسلم حتما (إذالم يجلب الضغط المناخي انهيارا كاملا فإنه كثيرا مايقوم بدور المهماز الذي يستثير إعادة التنظيم إجتماعيا كما يستثير الابتكار التكنولوجي)من الواضح جدا ان تزايد ظاهرة الإستيلاء على الأراضي التهامية بالقوة وبشكل مخيف من قبل عصابات النظام وتحالفاته القبلية السياسية الدينية العسكرية التجارية الطفيلية القادمة من المناطق الجبلية للتوطين في منطقة تهامة , يعتبر من مؤشرات تغيير المناخ,ولقد شاهدنا أثار هذا الضغط المناخي الذي جسد إعادة التنظيم الإجتماعي الثقافي السياسي لأبناء تهامة, وجسد روح الإبداع والإبتكار منذ وقفة الكرامة في باب الناقة وإلى يومنا هذا لمناهضة العصابات الإستيطانية التي تمثل النظام المركزي وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية القادمة من المناطق الجبلية للتوطين في الأراضي التهامية وفي السياق ذاته أتجه شعب الجنوب كافة الى خيار الإستقلال الثاني للجنوب بعد انتشار مايسمى (أنصار الشريعة) عفوا أنصار الشريحة, في الجنوب التي تمثل النظام وتحالفاته القبلية العسكرية السياسية الدينية الرأسمالية الطفيلية التي تكشف عن المطامع الإستعمارية , لتدشين فتوى حرب  صيف 94م للتوطين في الجنوب.وعصابات سلطة الحكم في صنعاء بتحالفاته القبلية الدينية السياسية العسكرية الرأسمالية الطفيلية, توظف الدين في إيديولوجة الفتح والغزوا والهيمنة العسكرية ومصادرة ونهب الأراضي للتحكم في السلطة والثروة باستمرار , وخير شاهد على ذلك (وثيقة الأساس العظيم عام 1970م والوثيقة /الموقعة بين الأئمة


والجمهوريين والإقطاع القبلي والنسخة عبارة عن مخطوط موقع عليه في مارس 1970م ولاتوجد أيةإشارة الى المكان الذي تم فيه التوقيع .

في مارس 1970م أنعقد مؤتمر العلماء بمشاركة وجهاء وأعيان الإقطاع القبلي والقضاة وفي هذا المؤتمرجرى وضع وثيقة( الأساس العظيم للحفاظ علىالجمهورية والشورى) وجاء في مقدمة الوثيقة التأكيدعلى أن السير وفقا لنهجالقرأن يعتبر شرطا ملزما وواجبا للحفاظ على الجمهورية ومبدأ الشورى كماأن رفض تعاليم القرأن سيؤدي حتما الى ظهور نوعيين من أنظمة الحكمالوراثي الاغتصابي  ويظهر النوع الأول عندما تنتقل السلطة العليابالوراثة ويسود الثاني عندما يستولي شخص شخص أو مجموعة أشخاص على السلطة

عن طريق القوة وتصف الوثيقة نظام الحكم المغتصب بأن السلطة فيه تسود ليسبالاقتناع واليقين وإنما باستخدام قوة السلاح والتنكيل القاسي بالمعارضين وبتأثير وسائل الحكم تلك “تتدهور العلوم والثقافة) أما الشعب فيحيا حياةالعبيد المتعطشين لشخص القوي ينقذهم من العبودية ولكي يطول انتظارهم لمثلهذا الشخص والتي سرعان ماتصبح هي نفسها أشد ظلما وقسوة وفي ظل نظام الحكم , ا لمغتصب تنفتح الامكانيات الواسعة أمام الدول الأجنبية وبمساعدة صنائعهاتتمكن تلك الدول من بسط سيطرتها وهيمنتها على الشعب ونتيجة لذلك تعانيالبلاد من انعدام الإستقرار السياسي والذي بدوره يعيق انطلاقها وانبعاثها

وتقدمها ويؤثر نظام الحكم المغتصب على وضع الجيش ,أيضا إذا يتوزع الجيشالى مجموعات متنافسة وتسعى كل مجموعة الى الإرتقاء والترفع على حسابالقضاء على المجموعات الأخرى ويمكن أن يؤدي هذا التعارض والتنافس بينالفرق العسكرية والمعتمدة على قوة السلاح الى تغيير السلطة ولايمكن لهالقضاء وعدم الاستقرار في البلاد ويعتبر نظام الحكم المغتصب نظاما قهرياوتعسفيا ويحرم الشعب من حقه في القول وابداء الرأي ويحرم الشعب من حقه فيمراقبة حاكمية ويخلق الظروف المناسبة للحكم الاستبدادي المطلق وتدينالشخصيات الموقعة على الأساس العظيم كل من نظام الحكم المغتصب ونظام

الحكم الوراثي ويرون بأن الحكم الوحيد الملائم هو حكم الله لأن الله وحدههو القادر على تحقيق نهظة البلاد وبهذا الصدد تجدر الإشارة الى التسميةذاتها التي أطلقها الموقعون على هذه الوثيقة على أنفسهم ” مالكي مطلقالسلطة” ولايمكن لأي مجموعة تطلق على نفسها تلك التسمية والقوى السياسيةالتي وقعت على وثيقة الأساس العظيم هم الأئمة والجمهوريين والإقطاعالقبلي(.المصدر :كتاب ” تطور النظام السياسي في الجمهورية العربيةاليمنية ترجمة/علي بحر(صادر عن مركز الدراسات والبحوث اليمني ص144,145,146ومازالت هذه العصابات هي أدوات الحكم الخفية المرتهنة للتدخلات الأجنبية وإلى هذه اللحظة , من تحت الكواليس وتحت غطاء رئيس جنوبي. وفي ضؤماسبق , يمكن طرح  جملة من التساؤلات مفادها :-



هل طبيعة الإسلام الدكتاتورية , ومصلحة عصابات الحكم ؟؟ والإستيطانالإستعماري؟؟   أو التغيير الديموغرافي ؟؟ ولماذا تهمش مدينة زبيد عاصمة تهامة الثقافية واليمن التاريخية , وتتعرضللسياسات الممنهجة في طمس هويتها الحضارية التهامية ويفرض طابع معمار مناطق الحكم منذ عهد الأئمة والى عهد عصابات نظام صالح الأحمر.إن مسألة تغيير المناخ تتبلور اليوم على متن الشبكات العنكبوتية الأنترنت بوضوح حيث نلحظ مواقع عالمية تعنى بالتراث العالمي والبيئة تتناول معلومات حول زبيدعاصمة  تهامة الثقافية  تتناولها من  مضمون الطقس لترصد ظاهرة  الإحتباس الحراري والكوارث البيئية لتغيير المناخ من ناحية والقيم الثقافية الإجتماعية التي يتميز بها شعب تهامة , من ناحية أخرى.  يتطرق الكاتب أنتروفروبس,,في هذا الصدد, من خلال مقال له بالانجليزية بعنوان:- ذوق تهامة (ان اليمن الشمالية، المنطقةِ العشائريةِ الجبليةِشبيهة بأفغانستان  وتهامة تشبه إثيوبيا تماما, ستكون تهامة , قلعة طبيعية إن لم تتعرض بسهولةللغزو. لم يتُوقّفَ هذابعد الأتراك العُثمانيينَ، الذين حَكموا المنطقةَ مِنذْ 1872 حتى نهايةِ الحرب العالمية الأولى. بنفس الطريقة بعد تلهف بريطانيا لمحطاتِ التجهيزِ على الرحلة البحريةِ الطويلةِ إلى الهند، صوب عدن والمنطقة الساحلية المحيطة عام 1839.كما وصف الكاتب أنترو فروبس تهامة ب(اليمن الثالث)، على أية حال. المتمثل  في  السهولَ الساحليةَ لتهامة Tihama، الواقعة  على امتداد ساحلِ البحر الأحمرَ ,ومن الواضح بأنَّ تهامة تختلف جدا عن المرتفعاتِ اليمنيةِ.حيث انها شبيهة بأثار الأسلافِ الأثيوبيِة، الناس سمر البشرة بشكل ملحوظ. تَذْهبُ النِساءُ مَكْشُوفاتُ عموماً، ومحلياً مشهورات بفطنةِ عملِهم في السوقِ. المنازل البلدية مِنْ الطينِ المَخْبُوزِ بالُطوّبُ، والأكواخ الريفية تشبه كثيراً أكواخ القش الأثيوبيةِ السهولِ الساحليةِ(تهامة) أبداً لا تبرد، وأثناء الفصلِ الحارِ من - مايو/ إلى أغسطس/آب – درجة الحرارة ترتفع تقريبا بمستويات الرطوبة الى نسبة



50 )درجة  تقريباً بمستويات الرطوبةِ)



بحوالي 85 بالمائة.)



للمزيد - على عنوان الموقع التالي :










http://www.cpamedia.com/history/tihama/




 


ان تزايد هجمات عصابات النظام ومتنفذيه وتحالفاته التي تتصاعد هجماتها لانتهاكات حقوق الأرض والتشريد القسري للسكان  في تهامة يأتي تكريسا للإنتقام من الطبيعة التهامية وبعدوانية القوة المفرطة , دون احترام للتنوع الثقافي بينما المقاومة التهامية  تقاوم اللا طبيعة وتستمد من الطبيعة عنفوان قوتها منذ الكفاح  ضد الإستعمار وفي هذا السياق نود الإشارة بأن سواحل تهامة  كانت عصية على الإستعمار القديم منذ منتصف القرن التاسع عشرتقريبا  وإلى بداية القرن العشرين  نظرا للكفاح البطولي للمقاومة التهامية   , ونظرا لإستعصاء سواحل تهامة الواقعة على ساحل البحر الأحمر  على الإستعمار القديم , وظف  ,,,,, الإستعمار القديم الجديد المستغلين الجدد من العرقيات التي تسكن في بيئة مختلفة تختلف تاريخيا وبيولوجيا عن البيئة التهامية, حكاما,محكومون بالإهانة من قبل الإستعمار مفروضون على تهامة , حيث أستغل الإستعمار القديم الجديد توظيف العوامل البيولوجية والنفسية والديموغرافية , والعوامل الجغرافية والإقتصادية والثقافية ,وتأثير تداخلها في صنع الصراع  وتوجيهه ,لإستكمال مخطط إستعمار تهامة عن طريق الغزوا الثقافي, وتدجين التهاميين بالثقافة الشعبية والشفهية (أصحاب تهامة طيبين ) وتحويل التراث الشعبي التهامي المتمثل في الرقصات الشعبية الفلكلورية التهامية , والطقوس التراثية الثقافية الى مهرجان الحاكم الفرد كمهرجان الحسينية ,على سبيل المثال كانت سياسة إستعمارية تسري بطيئة تتخللها الأقنعة , والغموض والخداع وخلط الأوراق وتزييف الحقائق.انانتهاكاتالحروب بطيئة العمد التي شهدتها تهامة اليمن المتمثلة في تزايد حالات التشريد والإخلاءالقسري ونهب الأرض  ومصادرتها وطمس الهوية الثقافية وسياسات التمييز العنصري , التي مارستها , الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم رسختها في ذهنية النظام العنصري إعتقادات تاريخية واهية وقناعات زائفة .تصاعدت وتيرتها في ظل نظام صالح وترتب على ضؤها سياسات   تقسيم الأراضي التهامية على المحافظات اليمنية الشمالية , تحت مبررات أمنية واهية لاستغلال الموقع الاستراتيجي لتهامة اليمن على ساحل البحر الأحمر وهذا يبرهن حقيقة  الضعف والهوان القائم عليه نظام اليمن دولة فاشلة بتحالفاته القبلية والعسكرية الرأسمالية الطفيلية الشبة ريعية التي تمارس الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية  المتمثلة في التهريب العابر للقارات من قارة إفريقيا الى أسيا والعكس مثل تهريب السلاح والنفط والمخدرات وتهريب البشر وترتب على ذلك  قيام النظام الدكتاتوري الفاشي العنصري  بنزع ملكية الأرض من التهاميين , والسطوا المنظم  على الأراضي والمضاربات العقارية والممتلكات واستخلاص الموارد الطبيعية  ومصادرة سلة الغذاء التهامية.من هنا نستقرئ ان التسلسل التاريخي للنضالات التهاميةتم تتويجها اليوم بالمقاومة السلمية الشعبية التهامية (الحراك التهامي السلمي) والخلود التاريخي لانتفاضة الأرض التي تقاوم اللاطبيعة وتستمد من الثقافة التاريخية التهامية عظمة قوتها للتحررمما تبقى من الإستعمار . من هنا استحضرحقيقة  , ماتطرق اليه مؤلف كتاب(الصيف الطويل دور المناخ في تغيير الحضارة),براين فاغان, الذي تطرقنا له سابقا (انه أثناء الصراع بين المدن السومرية حول الأرض تم استخدام بروتوكولادينيا معصوما للتفاوض  مابين شارا الإله الأعلى لأوماونينغرسو إله لاغاش .وأشرف الملك لمسح الأرض مسحا دقيقا وإقامة نصب تذكارية لإثبات صحته . حسب هذا الإتفاق ,أجرلاغاش الأرض لأوما مقابل ,أجر- حبوب هوجزءمن المحصول السنوي  كان من المحتم أن تنهار هذه الصفقة  مع وجود بيئة سياسية متقلبة , حيث تتأرجح قوة المدينة كالبندول حسب قدرة حاكمها)في هذا الصدد كشفت نشرة أحوال الأرض العالمية



-          تقريرا حول فساد, إدارة ونهب الأراضي في تهامة ,والجنوب, وإن الأرض مقابل المعونات الإمريكية .



-          للإطلاععلى العنوان التالي:



http://landtimes.landpedia.org/newsdesa.php?id=pGo=&catid=ow==&edition=ow==



هل نتيجة لتقسيم بحر تهامة على قوى دولية عظمى ترتب على ذلك نصب النصب التذكارية التي تحجز ملكية الأرض للنظام وتحالفاته القبلية العسكرية ,السياسية ,الدينية, الرأسمالية( الطفيلية) لتصبح الأراضي التهامية مقابل المعونات الإمريكية ومقابل ديون اليمن بحوزة البنك الدولي. من المؤكد انه في ظل التقلبات السياسية الدولية وتصاعد وتيرة الأزمة المالية وتهاوي الرأسمالية التي تطورت بالإستعمار حتما ستنهار هذه الصفقات مع تقلبات البيئة السياسية المتقلبة.لاسيما, ولولايات المتحدة أصبحت اليوم عاجزة عن تجاوز الأزمة المالية ومن الصعب عليها إستعادة  هيبتها في عالم متعدد الأقطاب.وفي هذا الصدد نشرت نشرة أحول الأرض تقريرا حول ثورات الربيع العربي التي كشفت عن نهب للأرض في الإقليم العربي موثقة تلك الحقائق بوثائق ويكليكس التي تتضمن ان الأرض مقابل الديون.للإطلاع على العنوان التالي:



http://landtimes.landpedia.org/newsdesa.php?id=pW4=&catid=ow==&edition=ow==



من هنا نود التعبير,إن أهمية المناخ في التاريخ البشري يأتي تفسيرا للعوامل, الجغرافية والإقتصاديةوالإجتماعية والسياسية , من هنا نستعرض  بإيجاز بعض الأحداث ,التي طرأت على تهامة اليمن  بعد مرور (124 )عاماً على أخر ثورة لبركان جبل الطير من الفترة الزمنية عام 1383م-   2007 م , بصورة موجزة , وأهمها الصراع الإستعماري على سواحل تهامة اليمن , والغزو الإمامي القبلي , وفترات جفاف التواصل, والمجاعات , جراء نهب الأراضي, والثورات المستمرة إحتجاجا على مصادرة الأراضي  التهامية من قبل  عصابات النظام العنصري , من عهود الإمامة الغابرة والى عهد عصابات نظام صالح الأحمر بتحالفاته, وتعامله العنصري الإزدرائي مع شعب تهامة , حيث يكشف ذلك عن مدى الثقافة العنصرية في الذهنية العدائية المتعالية .



حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م



سوف نستعرض تاريخ (حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م  الصراع الايطالي العثماني في اليمن)للباحث البريطاني (جون بولدري )هذا الصدد يشير وليد عبد الحميد أحمد النود.الباحث في التأريخ الحديث في ترجمته وقراءته النقدية  لكتاب(حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م )(الصراع الايطالي العثماني في اليمن)للباحث البريطاني (جون بولدري )الصادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه  في أغسطس 2005م..ونستعرض بإيجاز وصف لتهامة قدمه موظف بريطاني كبير  بمستعمرة عدن  في ذلك الوقت , ضمن أحد فصول كتابه (تاريخ العربية السعيدة)



A History of Arabia FeLix or Yemen))



عد كابتن بليفير تهامة جزءا متكاملا من الامبراطورية العثمانية . على انها تحوي شيوخ قبليين عديدين لهم سلطة مؤثرة على رجال العشائرالتابعين لهم رأسا . أما حضريا فالبلدات الرئيسية هي الحديدة واللحية والمخا وجيزان على الساحل ,وموزع وزبيد وبيت الفقية في الداخل .واعتبر الكاتب مضيق باب المندب , الحد الجنوبي للمتلكات العثمانية فتناول رأس باب المندب إذ هو سهل فسيح تحيط به  صخور عالية ذاتانحدارات حادة.وجد عليها أثار لموطن سكني سالف تمثلت بأبار قديمة  ومنازل من أحجار مصفوفة عج المكان بخرائبها .وهناك الى الجوار منهاأطلال تخلفت – حسب اعتقاده – عما كان مرفأ مملكة قتبان ,وبقي لأماد  مركزا للتجارة بين أوروبا والشرق .المخا هي البلدة الأولى على الساحل ورأي  الكاتب أنها لم تظهر إلا مع فتح البرتغالين والإنكليز البحر الأحمر أمام الأمم الأوروبية .وقرر أن المخا تدين بوجودها لاكتشاف استخدام البن  وتجارته منذ منتصف القرن ال15م وقد قرر أن المرفئ ظل ناشطا بهذا القدر أوذلكحتى حل الاحتلال البريطاني لعدن سنة 1839م فلم يمض سوى عقدين , فإذا المخا قد لحق بها تدهور متسارع  حتى غدت أطلالا تقريبا ,تهدمت غالبية دورها وأقفرت طرقاتها وتراكمت رمال البحر في مرساها .ورأى أن الحكم العثماني ليس بوسعه سوى فعل القليل  لإنتشال المخا , فالبشوات يعينون من استنبول مقابل رشوات  ويأتون الى تهامة فقراءوهدفهم الوحيد هو تكديس ثروات لأشخاصهم ,ويزيد من وتائر هذا أن مدة تولية الواحد منهم لاتزيد على ثلاث سنوات فقط.فضلا عن أن عدن -  حسب بليفير – تسير شئونها إدارة عصرية .ثم تأتي  الحديدة المرفأ التركي الأكثر إزدهارا ومقر الباشا الحاكم للإقليم . وصارت بلدة كبيرة محصنة بها أبنية عالية على الجانب الشمالي الشرقيللشاطئ الرملي . وأكثر منازلها من القصب والحصير بينما منازل التجار وكبار الساكنين من الحجر , وتصدر مقادير كبيرة من البن عبر الحديدةالى مصر , على الجانب الرئيسي  من محاصيل البن يجد طريقه الى عدن ليصدر الى الهند وفرنسا وأمريكا.ويليه مرفأ اللحية الأخذ بالإزدهارأنذاك ,أما البلدة فمحاطة بسور محصن , وتوجد بها بعض الدور الكبيرة والجيدة. وتصدر اللحية كميات جيدة من اللبن , كما انها سوق جيدة للبقاع المحيطة بها.ثم هناك مرفأ جيزان المنفذ البحري لمنطقة أبي عريش , ولكنها خاضعة للسيطرة التركية  وتوجد دور حجرية قليلة بينما أكثر المساكن من القصب والحصير .على ان تحصيناتها متداعية وسوقها محدودة . ولكن المرفأ تصدر مقادير جيدة  تقريبا من البن والسنا اللذين يأتيان من أرياف حاشد وبكيل.وعدد سكان جيزان حوالي(400)نسمة أكثرهم يعملون بصيد اللؤللؤ الذي يجري هناك على نحو جيد وكذلك في جزر فرسان التي تنتج أيضا محصول الذرة وتزودبهالداخل.أما البلدات في الداخل التهامي , فهناك زبيد التي كانت عاصمة تهامة في أزمنة سابقة ,ويتصل بها أحد أفضل الوديان المروية في الإقليم ولديها الجدول الوحيد الدائم الذي يصب في البحر.ويحيط بها سور له أربع  بوابات , على ان العديد من دورها عبارة عن خرائب, وبها قدر ضئيل من التجارة يتركز في البن والعسل واللبان . الى الداخل من الطريق بين المخا وزبيد ,  تقع موزع التي تعد بلدة كبيرة بمسجدين أنيقين وسكان عددهم800 نسمة , والريف بين موزع والمخا يتسم بالمشقة تغطية أعشاب حشنة.وشجيرات , قزمية على امتداد البصر , ولكن النطاق المتصل بموزع تنتج الأرض فيه محاصيل الدخن وأنواع من الفاكهة والورود. أما في جنوب زبيد فهناك موضع متسع من الأرض الزراعية.وتأتي بلدة بيت الفقية بعد زبيد شمالا , وتقع على سهل خصب بطبيعته ومزارع بعناية  وهي بلدة كبيرة تتناثر مساكنها وعددسكانها(800)نسمة. ولاتحيط بها أسوار , على انه توجد بها دور حجرية  جيدة الإنشاء وثلاثة مساجد وكذا مقابر أنيقة في الجوار . وهي أكبر من زبيد وذات مظهر أكثر إشراقا وإبهاجا , ويقال انها البلدة الأكثر حرارة في تهامة . وتعد بيت الفقيه   البلدة الأمامية للأتراك , والمركز الكبير في الداخل التهامي لتجارة البن خصوصا مع الحديدة . ومن وجهة النظر التجارية , فموقعها ذو أفضليه على الخصوص فهي كائنة على سفر نصف يوم فقط من أرياف زراعة البن , بل وبضعة أيام من مرافئ اللحية والحديدة والمخا . كما تصدر أيضا اللبان والبخور وشمع العسل , وكذلك تستورد بضائع هندية وإنجليزية من شيلان وتوابل وسكر.)ويتطرق الباحث النود الى وقائع حرب الساحل التهامي في (مصادر)يمنية :(بين شوال 1329هجرية وذي القعدة 1330هجرية ) ونتناول هنا وقائع هذه الحرب من جانب  تأثيراتها على أهالي تهامة أساسا , وكانت وبيلة الوقع عموما . وقد تعرض لها عدد من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث .وكان باديا عندهم اتصال حرب بغزوا ايطاليا لطرابلس ,وإن لم يلحظوا في الوقت نفسه انه كانت لايطاليا مطامع أخرى تعلقت بالتوسع في الساحل التهامي نفسه , وإنها مطامع شرعت منذ عقود سلفت, بينما تركز اهتمامهم على العلاقة بين الايطاليين والادريسي في عسير أكثر من أي شيئأخر.ولم تحظ حرب الساحل التهامي سوى ببعض الاهتمام عند المؤرخ الواسعي في كتابه "فرجة الهموم والحزن , وذلك ضمن حوادث سنة 1330هجرية  , فاكتفى بذكر انه حاصرت ايطاليا سواحل اليمن من جهة البحرالأحمر وحصل لتجار الحديدة ضيق شديد ورميت المدينة من البحر ,ثم أظاف هرب أهالي الحديدة والسواحل وتفرقوا في التهايم ثم حصل الصلح بين الطليان والدولة( العثمانية )وانفتحت طرق البحر .وقد أورد الواسعي إعلان الأمام يحي تأييده للجانب العثماني واستعداده للمساندة بالرجال المجهزين للقتال  ولكن في ليبيا وليس في تهامة .أما مأوردهبولدري عن إعلان إمامي للجهاد ,ضد ايطاليا فلم يتطرق له على الإطلاق , كما هوالحال عند غيره من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث . ولعل المؤرخ إسماعيل بن محمد الوشليهوأكثر تناولا لوقائع حرب الساحل التهامي , بل وانصرف باهتمامه ناحية مجرياتها التهامية غالبا , وكان معايشا للأحداث بتهامة .ونجد عنده في مخطوطته" نشر الثناء الحسن", ان الحرب بدأت بشهر شوال 1229هجريةبضرب مدفعي من سفينة حربية ايطالية أدى  الى إغراق سفينة حربية عثمانية في مرفأ الحديدة.ويظهر عند الوشلي مدى ضراوة العمليات البحرية الايطالية , وكذلك مدى تضرر أهالي تهامة جرائها في سياق سرده لسلسلة وقائع الحرب . فيذكر انه في 15محرم 1330هجرية قصفت البحرية الايطالية ,مرفأ اللحية "جميع النهار ويوم الجمعة "ثم ضربت بلدة ميدي بالمدافع ليومين متتاليين , مماجعل الأتراك يغادرون البلدة شاردينالى بندر اللحية بعد ان تركوا سلاحهم وأثاثهم غنيمة سهلة للايطاليين .وأخذت الحرب توقع مضارها بالتهاميين أكثر ,ففي شهر صفر 1330هجرية ,ضربت الطليان الحصار من رأس عيسى الى مرسى غليفقة وأشتد الحصار على بندر الحديدة ..ولما وقع هذا الحصار خاف  أهل البندر ..فخرجوا بأموالهم وأهلهم الى سائر البلدان كالمراوعة والمنصورية وباجل والزيدية والمنيرة وكذلك في خلال شهر ربيع الأول سنة 1330هجرية,ضربت الطليان الحصار على بندر اللحية وكمران والصليف من جهة البحر .. فحصل بسبب ذلك غلاء عظيموارتفعت الأسعار بإضعاف ماكانت عليه .وتلى ذلك في شهر جمادي الثانية سنة 1330هجرية, كسرت الطليان خمس سفن لضعفاء أهل الصليف وكمران ..وفيه سلمت العسكر للعثمانية جزيرة فرسان والأسلحة والذخاير التي معهمالى قوم الادريسي طوعا .ثم شهر رجب سنة 1330هجرية ,استولت الطليان على أربعة عشر ساعية في البحر من سواعي أهل بندر الحديدة وغيرهم واصله من بندر عدن مشحونة بالبضائع وساقوها الى بندر مصوع.."وعقب هذا استولت الطليان على خمسة سنابيق لأهل قرية بن عباس  من البضائع نهبوا مافيها , وكسروا واحدا منها..ومنعوهم من السفر في البحر ..لتجارة أوغياصة واصطياد سمك وغيرها فضعفت بذلك أحوال الناس الدنيوية وكادت الفقراء الذين يتعيشون من اصطياد السمك أن يهلكوا     جوعا.." أما في شهر شعبان فهاجمت البحرية الإيطالية مرفأ الحديدة " واضطرب البندر وضاق بأهله فسيح الأرض وخرج أكثرهم بل كلهم شاردين بأرواحهم ..وتركوا أموالهم وأثاثهم وكان هذا الواقع بالبندر على رأس ستة أشهر من يوم ضرب الحصار عليه من طرف الطليان فضعف البندر من ذلك وافتقر أهله وكان قد ارتفع قبل ذلك وعظمت تجارات أهله  وجلبت المراكب البضائع اليه

May 14, 2012 | 21:35:26

0 comments | post a comment


 الحالة العامة لمناطق تهامة في العقد السادس من القرن التاسع عشر حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م (الصراع الايطالي العثماني في اليمن) - Posted By: محمد محمد جبلي


 



يشير وليد عبد الحميد أحمد النود.الباباحث في التأريخ الحديث في ترجمته وقراءته   النقدية  لكتابحرب الساحل التهامي 1911م- 1912م (الصراع الايطالي العثماني في اليمن) للباحث البريطاني (جون بولدري )الصـادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه  في أغسطس 2005م..ونستعرض بإيجاز وصف لتهامة قدمه موظف بريطاني كبير  بمستعمرة عدن  في ذلك الوقتضمن أحد فصول كتابه تاريخ العربية السعيدةA History of Arabia FeLix or Yemen عد كابتن بليفير تهامة جزءا متكاملا من الامبراطورية العثمانية . على انها تحوي شيوخ قبليين عديدين لهم سلطة مؤثرة على رجال العشائرالتابعين لهم رأسا . أما حضريا فالبلدات الرئيسية هي الحديدة واللحية والمخا وجيزان على الساحل ,وموزع وزبيد وبيت الفقية في الداخل .واعتبر الكاتب مضيق باب المندب , الحد الجنوبي للمتلكات العثمانية فتناول رأس باب المندب إذ هو سهل فسيح تحيط به  صخور عالية ذاتانحدارات حادة.وجد عليها أثار لموطن سكني سالف تمثلت بأبار قديمة  ومنازل من أحجار مصفوفة عج المكان بخرائبها .وهناك الى الجوار منها أطلال تخلفت – حسب اعتقاده – عما كان مرفأ مملكة قتبان ,وبقي لأماد  مركزا للتجارة بين أوروبا والشرق .



المخا هي البلدة الأولى على الساحل ورأي  الكاتب أنها لم تظهر إلا مع فتح البرتغالين والإنكليز البحر الأحمر أمام الأمم الأوروبية .



وقرر أن المخا تدين بوجودها لاكتشاف استخدام البن  وتجارته منذ منتصف القرن ال15م وقد قرر أن المرفئ ظل ناشطا بهذا القدر أوذلك



حتى حل الاحتلال البريطاني لعدن سنة 1839م فلم يمض سوى عقدين , فإذا المخا قد لحق بها تدهور متسارع  حتى غدت أطلالا تقريبا ,



تهدمت غالبية دورها وأقفرت طرقاتها وتراكمت رمال البحر في مرساها .



ورأى أن الحكم العثماني ليس بوسعه سوى فعل القليل  لإنتشال المخا , فالبشوات يعينون من استنبول مقابل رشوات  ويأتون الى تهامة فقراء



وهدفهم الوحيد هو تكديس ثروات لأشخاصهم ,ويزيد من وتائر هذا أن مدة تولية الواحد منهم لاتزيد على ثلاث سنوات فقط.



فضلا عن أن عدن -  حسب بليفير – تسير شئونها إدارة عصرية .



ثم تأتي  الحديدة المرفأ التركي الأكثر إزدهارا ومقر الباشا الحاكم للإقليم . وصارت بلدة كبيرة محصنة بها أبنية عالية على الجانب الشمالي الشرقي



للشاطئ الرملي . وأكثر منازلها من القصب والحصير بينما منازل التجار وكبار الساكنين من الحجر , وتصدر مقادير كبيرة من البن عبر الحديدة



الى مصر , على الجانب الرئيسي  من محاصيل البن يجد طريقه الى عدن ليصدر الى الهند وفرنسا وأمريكا.



ويليه مرفأ اللحية الأخذ بالإزدهار أنذاك ,أما البلدة فمحاطة بسور محصن , وتوجد بها بعض الدور الكبيرة والجيدة. وتصدر اللحية كميات جيدة من اللبن , كما انها سوق جيدة للبقاع المحيطة بها.



ثم هناك مرفأ جيزان المنفذ البحري لمنطقة أبي عريش , ولكنها خاضعة للسيطرة التركية  وتوجد دور حجرية قليلة بينما أكثر المساكن من القصب والحصير .على ان تحصيناتها متداعية وسوقها محدودة . ولكن المرفأ تصدر مقادير جيدة  تقريبا من البن والسنا اللذين يأتيان من أرياف حاشد وبكيل.



وعدد سكان جيزان حوالي(400)نسمة أكثرهم يعملون بصيد اللؤللؤ الذي يجري هناك على نحو جيد وكذلك في جزر فرسان التي تنتج أيضا محصول



الذرة وتزودبه الداخل.



أما البلدات في الداخل التهامي , فهناك زبيد التي كانت عاصمة تهامة في أزمنة سابقة ,ويتصل بها أحد أفضل الوديان المروية في الإقليم ولديها الجدول الوحيد الدائم الذي يصب في البحر.



ويحيط بها سور له أربع  بوابات , على ان العديد من دورها عبارة عن خرائب, وبها قدر ضئيل



من التجارة يتركز في البن والعسل واللبان .



الى الداخل من الطريق بين المخا وزبيد ,  تقع موزع التي تعد بلدة كبيرة بمسجدين أنيقين وسكان عددهم(800 )نسمة , والريف بين موزع والمخا يتسم بالمشقة تغطية أعشاب حشنة  وشجيرات



قزمية على امتداد البصر , ولكن النطاق المتصل بموزع تنتج الأرض فيه محاصيل الدخن وأنواع من الفاكهة والورود. أما في جنوب زبيد فهناك موضع متسع من الأرض الزراعية.



وتأتي بلدة بيت الفقية بعد زبيد شمالا , وتقع على سهل خصب بطبيعته ومزارع بعناية  وهي بلدة كبيرة تتناثر مساكنها وعددسكانها(800)نسمة. ولاتحيط بها أسوار , على انه توجد بها دور حجرية  جيدة الإنشاء وثلاثة مساجد وكذا مقابر أنيقة في الجوار . وهي أكبر من زبيد وذات مظهر أكثر إشراقا وإبهاجا , ويقال انها البلدة الأكثر حرارة في تهامة .



وتعد بيت الفقيه   البلدة الأمامية للأتراك , والمركز الكبير في الداخل التهامي لتجارة البن خصوصا مع الحديدة . ومن وجهة النظر التجارية , فموقعها ذو أفضليه على الخصوص فهي كائنة على سفر نصف يوم فقط من أرياف زراعة البن , بل وبضعة أيام من مرافئ اللحية والحديدة والمخا . كما تصدر أيضا اللبان والبخور وشمع العسل , وكذلك تستورد بضائع هندية



وإنجليزية من شيلان وتوابل وسكر.



 



وقائع حرب الساحل التهامي في (مصادر)يمنية :(بين شوال 1329هجرية وذي القعدة 1330هجرية ) ونتناول هنا وقائع هذه الحرب من جانب  تأثيراتها على أهالي تهامة أساسا , وكانت وبيلة الوقع عموما . وقد تعرض لها عدد من المؤرخين اليمنيين الذين عاصروا الأحداث .وكان باديا عندهم اتصال حرب بغزوا ايطاليا لطرابلس ,وإن لم يلحظوا في الوقت نفسه انه كانت لايطاليا مطامع



أخرى تعلقت بالتوسع في الساحل التهامي نفسه , وإنها مطامع شرعت منذ عقود سلفت, بينما تركز اهتمامهم على العلاقة بين الايطاليين والادريسي في عسير أكثر من أي شيئ أخر.



ولم تحظ حرب الساحل التهامي سوى ببعض الاهتمام عند المؤرخ الواسعي في كتابه "فرجة الهموم والحزن , وذلك ضمن حوادث سنة 1330هجرية  , فاكتفى بذكر انه حاصرت ايطاليا سواحل اليمن من جهة البحرالأحمر وحصل لتجار الحديدة ضيق شديد ورميت المدينة من البحر



, ثم أظاف هرب أهالي الحديدة والسواحل وتفرقوا في التهايم ثم حصل الصلح بين الطليان والدولة( العثمانية )وانفتحت طرق البحر .



وقد أورد الواسعي إعلان الأمام يحي تأييده للجانب العثماني واستعداده للمساندة بالرجال المجهزين للقتال  ولكن في ليبيا وليس في تهامة .أما مأورده بولدري عن إعلان إمامي للجهاد



ضد ايطاليا فلم يتطرق له على الإطلاق , كما هوالحال عند غيره من المؤرخين اليمنيين الذين



عاصروا الأحداث . ولعل المؤرخ إسماعيل بن محمد الوشلي هوأكثر تناولا لوقائع حرب الساحل التهامي , بل وانصرف باهتمامه ناحية مجرياتها التهامية غالبا , وكان معايشا للأحداث بتهامة .



ونجد عنده في مخطوطته" نشر الثناء الحسن", ان الحرب بدأت بشهر شوال 1229هجرية



بضرب مدفعي من سفينة حربية ايطالية أدى  الى إغراق سفينة حربية عثمانية في مرفأ الحديدة.



ويظهر عند الوشلي مدى ضراوة العمليات البحرية الايطالية , وكذلك مدى تضرر أهالي تهامة



جرائها في سياق سرده لسلسلة وقائع الحرب .



فيذكر انه في 15محرم 1330هجرية قصفت البحرية الايطالية ,مرفأ اللحية "جميع النهار ويوم الجمعة "ثم ضربت بلدة ميدي بالمدافع ليومين متتاليين , مماجعل الأتراك يغادرون البلدة شاردين



الى بندر اللحية بعد ان تركوا سلاحهم وأثاثهم غنيمة سهلة للايطاليين .



وأخذت الحرب توقع مضارها بالتهاميين أكثر ,ففي شهر صفر 1330هجرية ,ضربت الطليان الحصار من رأس عيسى الى مرسى غليفقة وأشتد الحصار على بندر الحديدة ..ولما وقع هذا الحصار خاف  أهل البندر ..فخرجوا بأموالهم وأهلهم الى سائر البلدان كالمراوعة والمنصورية



وباجل والزيدية والمنيرة وكذلك في خلال شهر ربيع الأول سنة 1330هجرية,ضربت الطليان الحصار على بندر اللحية وكمران والصليف من جهة البحر .. فحصل بسبب ذلك غلاء عظيم



وارتفعت الأسعار بإضعاف ماكانت عليه .



وتلى ذلك في شهر جمادي الثانية سنة 1330هجرية, كسرت الطليان خمس سفن لضعفاء أهل الصليف وكمران ..وفيه سلمت العسكر للعثمانية جزيرة فرسان والأسلحة والذخاير التي معهم



الى قوم الادريسي طوعا .



ثم شهر رجب سنة 1330هجرية ,استولت الطليان على أربعة عشر ساعية في البحر من سواعي أهل بندر الحديدة وغيرهم واصله من بندر عدن مشحونة بالبضائع وساقوها الى بندر مصوع.."



وعقب هذا استولت الطليان على خمسة سنابيق لأهل قرية بن عباس  من البضائع نهبوا مافيها



وكسروا واحدا منها..ومنعوهم من السفر في البحر ..لتجارة أوغياصة واصطياد سمك وغيرها فضعفت بذلك أحوال الناس الدنيوية وكادت الفقراء الذين يتعيشون من اصطياد السمك أن يهلكوا     جوعا.." أما في شهر شعبان فهاجمت البحرية الإيطالية مرفأ الحديدة " واضطرب البندر وضاق بأهله فسيح الأرض وخرج أكثرهم بل كلهم شاردين بأرواحهم ..وتركوا أموالهم وأثاثهم وكان هذا الواقع بالبندر على رأس ستة أشهر من يوم ضرب الحصار عليه من طرف الطليان فضعف البندر من ذلك وافتقر أهله وكان قد ارتفع قبل ذلك وعظمت تجارات أهله  وجلبت المراكب البضائع اليه على  اختلاف انواعها من ناحية بعيدة كالهند والروم ودمشق وبيروت وماوالاها وكان القطر اليماني عالة عليه ".



وتبع ذلك في أول شوال سنة 1330هجرية  استولت على ثلاث سفن في البحر لأهل اللحية وكمران ..فأخذوا الأموال والرجا ل الى مصوع  ..وكانوا في شهر رجب قبلا قد عاودوا



ضرب مدفعي للحديدة فأخرجوا دور بعض أهل الحديدة "ولم يبقى في بندر الحديدة الأن وهوعام ثلاثين وثلثمائة وألف إلا عسكر الدولة وعمالها وأصناف من الكفار ومن يحرس أمواله  من أهل البندر بعد إخراج النساء والأطفال ".



وجرى بشهرشوال ذاته أن قامت الطليان .على أحمد فتيني من قبيلة الزرانيق بأن يرد عليهم ماسلموه من النقود وذلك خمسون ألف ريال على انه سيهجم بعشيرته على بندر الحديدة في أيام محاصرتهم للبندر فلم يفعل ولم يساعدهم على ذلك ..فأجاب عليه أحمد فتيني بأن النقود المذكورة



عندي ولكن لناعندهم سواعي وأموال أخذوها من البحر "



وينتهي الوشلي أخر المطاف الى ذكر انتهاء الحرب في شهر ذي القعدة سنة1330هجرية



, وفي شهر ذي القعدة أنفك الحصار المضروب على مراسي اليمن من طرف الطليان وذلك بعد تسعة أشهر من يوم ضربوه بعد أن ضعفت أحوال أهل اليمن وبلغت نهاية الضعف ففرج الله عنهم وجاءت البوابير بالبضائع من كل ناحية وسافرت الجلاب التي كانت ممنوعة من ذلك في مدة الحصار . ولعل الوشلي خصوصا أدراك واقعا , أن حرب الساحل التهامي بوصفها كذلك عدوانا إيطاليا استهدفت الساحل التهامي وأهله قصدا على نحومدمر طيلة عام.



ولانجد عند الوشلي ذكرا لقبيلة" الحجباء " ولعله عدها في الزرانيق عموما,كما لم يرد "الحوك"



عنده بأي  نحو وحري بالذكر أن مؤرخا أخرا هو الجرافي عاصر هذه الأحداث , ولكنه اكتفى ببضعة عبارات عنها في كتابه "المقتطف" فذكر " وفي سنة 1329هجرية , أعلنت إيطاليا



الحرب على الدولة العثمانية وأخذت في احتلال طرابلس الغرب ثم حولت نظرها الى البحر الأحمر وحاصرت ولاية اليمن وأطلقت مدافعها على أغلب موانئ اليمن ".إن الأمر عنده         صراع خارجي أصاب تهامة لبعض الوقت , فلم يختلف في هذا عن الواسعي  ولئن نقموا على ايطاليا فذلك لمساندتها للإدريسي لالعدوانها على الساحل التهامي.



 



مقدمة المترجم :



الدراسة التي بين يدي القارئ الكريم هي ترجمة لدراسة تتناول أحداث هامة يجهل الكثيرون وقائعها  وتفاصيلها رغم أهميتها في إبراز طبيعة الصراعات بين القوى الاستعمارية للسيطرة على اليمن وما أحدثته هذه الصراعات بين القوى الاستعمارية



للسيطرة على اليمن ومأحدثته هذه الصراعات العنيفة من أضرار وخسائر فادحة باليمنيين وأرضهم . وعلى الرغم من أن محتوى هذه الدراسة لايزيد عن أن يكون



عبارة عن سرد لوقائع أعمال حربية كما وردت في وثائق رسمية بريطانية  تعود الى أخر القرن ال19وبداية القرن 20م الا انها بلاشك قد سلطت الأضواء على تلك المرحلة وصراعاتها , وقد التزم الباحث بولدري بما نصت عليه تلك الوثائق في الأعم الأغلب , والتي هي عبارة عن تقارير لممثلين (دبلوماسيين وتجاريين ) لبريطانيا في اليمن وضعوها بمقتضى مهام عملهم , ولم يكلف بولدري نفسه  النظر



كذلك في وثائق مماثلة أيطالية وعثمانية , بل وترك جانبا المصادر اليمنية إجمالا.



وهكذا يكون الموضوع المترجم في عداد المصادر الأولية على نحوما, على أن لهذا



أهميته البالغة كرافد أساسي  لمعرفة تاريخية  لتلك الأحداث .



صب بولدري اهتمامه على حدث تاريخي بعينه , هوالصراع الايطالي – العثماني في اليمن تلك التي دعيناها بحرب الساحل التهامي 1911- 1912م فأضاف بذلك معرفة أولية لجانب تاريخي,أوبالاحرى جزئية تاريخية تكشف ماينطوي عليه تاريخناالمعاصرمن احداث تاريخيه تنعكس تداعياتها وأثارها على واقعنا حتى اليوم.



لم تكن حرب الساحل التهامي,حدثا قائما بذاته في واقع الامر,كذالك لم تكن سواحل



تهامه مجرد ساحة لصراع بين قوى دولية أياكانت أطراف تلك الحرب‘فهي حدث



تاريخي يمني في المقام الاول ,وان لم يعن بولدري بهذا إلاقليلا.  وكذلك نجد أن



حرب الساحل التهامي كانت لها صلتها الوثيقة بالتطور التاريخي العربي إجمالأ



في العهود المعاصرة,فقد قدح زناد هذه الحرب,إندفاع إيطاليا لغزوليبيا سنة1911م



ضمن نشاط استعماري ضاري في الانحاء العربية من الدول العثمانية,فضلأعن تولي المساعي الإستعمارية الإيطالية في شرق أفريقيا وسواحل البحر الأحمر



الغربية منذ أوساط القرن 19م.



كانت بريطانا قد صيرت عدن مستعمرة منذ سنة 1839م واخذت في تكوين نطاق



داخلي في جنوب البلاد تدعيما لمصالحها الإستعمارية في الهند والشرق الاقصى .



ثم عاودت الدولة العثمانية وضع أقدامها في تهامة اليمن سنة 1849م,وحل افتتاح



قناة السويس سنة 1869م,فطفرت بمطامع القوى الإستعمارية في البحر الأحمر



وسواحله  الأفريقية والعربية . وكذلك شجعت العثمانين الاتراك على توطيد



اقدامهم في تهامة والتقدم نحو الداخل حتى صنعاء سنة 1871م



(الفتح العثماني الثاني لليمن )بينما إيطاليا تكرس وجودها الإستعماري في شرق



افريقيا(القرن الافريقي )وتتجه لمد نفوذها على السواحل اليمنية المقابلة .



وفي غضون ذالك كانت بريطانيا بصدد إحتلال مصر,وهو ماحدث سنة 1882م,



أما الدولة العثمانية فكان الضعف قد لحق بها عامة ,ولم يجني  محاولات



العثمانيين للإصلاح سوى القليل .وكان مماعزز من فرض بقائها كامبراطورية ,



أن راعت بريطانيا منذ القرن ال19 وحتى عشية الحرب العالمية الأولى – مسألة استقلالية وتكامل الدولة العثمانية على حساب مطامع بريطانيا . ولذلك لم تستشعر بريطانيا أي خطر  يذكر حيال الفتح العثماني الثاني لليمن.



ان تلك التطورات تضع إطارا أوليا عاما لواقائع حرب الساحل التهامي , أما فيما يرتبط  بالأوضاع الداخلية لليمن ,فقد شهدت اليمن في أواخر القرن ال 19 م وتحديدا



منذ سنة 1873م تطورا تاريخيا فرضة واقع ضعف التطور الوطني لليمن وتشتت قواه الاجتماعية وتداعي بناه السياسية منذ عقود عديدة سلفت , وذلك وسط تفاعلات



اقليمية وقارية , تفاقمت فيها المطامع والتطلعات الاستعمارية الأوروبية .



كان ماحل باليمن منذ سنة1873م انه – حسب الباحث البريطاني بيدول – جرى لأول مرة في تاريخ اليمن , تقاسمها بين قوة خارجية وأخرى استعمارية , فصارت كيانين مفترقين  عن بعضهما البعض , أحدهما في شمال وتسيطر عليه الدولة العثمانية , والأخر بجنوبها ويخضع للسيطرة الاستعمارية البريطانية , وتمتد بينهما حدود مرسمة وفق اتفاقيات دولية , ليس لليمنيين أنفسهم  دور من أي نوع في تقريرها أورفضها.



لقد سبقت حرب الساحل التهامي أشكال من المعارضة  وحتى المقاومة لما فرضته أوضاع ومصالح دولية على اليمنيين بينما كانت الأرجاء اليمنية تحاول أن تنهض



من قاع تدهور عام شل قدراتها وجمد طاقاتها لعقود طويلة , حيث أخذت البلاد تزخر بتطلعات نشطة هدفت الى بث الحيوية مجددا في مفاصلها , رغم الحالة التي بدأت تكرسها الأوضاع الاقليمية  والدولية في اليمن , وظهر هذا جليا في شروع مدن اليمن وبلداته ومرافئة الخربة في عملية اعادة بناء مجددا بعد ان قاربت تطورات أواسط القرن ال19م أن تخلف تلك الحواضر أنقاضا .



اتخذ الصراع الايطالي – العثماني من تهامة وسواحلها ساحة له , وهو ماركز عليه بولدري الا فيما ندر فسرد صراعا بين امبراطوريتين جرى في جزء من بلاد خاضعة ,وأهتم أحيانا بتطورات داخلية , ان ظهرت لها أثار على ذلك الصراع .



وفي حقيقة الأمر ظلت تهامة قطاعا يمنيا رئيسيا من النواحي الاجتماعية والجغرافية



والتاريخية , وكانت في طريقها للخروج الى وضع أفضل بعد ان كانت قد عانت طويلا من الاظطراب والتدهور السكاني والمعيشي .وبقدر ماظلت مصدرقلق للعثمانيين , فأنها لم تسلم قيادها للإيطاليين , الذين أسفروا عن تطلع محموم  للنفاذ في سواحلها , وراحوا يلحقون الكثير من الدمار بمرافئ تهامة وساكنيها . بينما بدت السيطرة  العثمانية أضعف من أن تقي أهالي تهامة من ويلات الحرب مما أغرى بيريطنيا خلال الحرب العالمية الأولى بشن غارات بحرية أخرى,مسببة تدهور أشد



بمرافئ تهامة ,خاصة الحديدة .



وسيلاحظ القارئ أن حرب الساحل التهامي ,انما كانت من طرف واحد هو الايطالي



الأكثر تطورا وقوة , بينما الطرف العثماني كان يعمل للحفاظ على سيطرته على تهامة والداخل الجبلي , وسط ظروف يمنية وأقليمية  ودولية كانت تضاعف من وطأة الهجمات الايطالية , تلك الغارات البحرية التي بلغت مستوى شديد الضراوة,



وكان أهالي تهامة هم الأشد تضررا ومعاناة من قسوة الحرب الأمر الذي لم يلتفت اليه بولدري سوى أحيانا قليلة فقد أنشغل بأثار الحرب على المصالح البريطانية.



لقد استمرت حرب الساحل التهامي ,عاما كاملا (بين اكتوبر 1911واكتوبر 1912م) وبدأت ايطاليا الحرب بضرب مدفعي من بحريتها لمجمل المرافئ التهامية



بدعاوى شتى , وكذلك فرضت حصارا بحريا امتد بعض الأحيان حتى ساحل جدة الميناء الرئيسي لقاصدي المشاعر المقدسة في الحجاز . ثم عملت أيطاليا أكثر على تنسيق هجمات مشتركة مع الادريسي في عسير وذلك لتوفر لحليفها هذا سيطرة ودورفعالين في عسير ومرافئ تهامة العليا , بل ولتمكنه من تهديد السيطرة العثمانية في جنوب تهامة . وعندما ظهر للايطاليين أن الادريسي ليس بمقدوره  توفير نفوذ ممتد لهم في الساحل التهامي , تحولوابنشاطهم الحربي  ناحية منطقة الحديدة وعولوا على قبائل الزرانيق هناك ,ولكن هذا لم يجدهم نفعا إذا بقيت قبائل تهامة كا الزرانيق



وغيرها وبعض قواها الحضرية على حذر وتوجس من المطامع الايطالية , مما أحبط المرامي الاستعمارية الايطالية في اليمن الأمر الذي لم يكن أمام بولدري الإقرار به .



وانتهت الحرب أخر المطاف بتوصل ايطاليا والدولة العثمانية الى اتفاقية سلام,ألت بموجبها ليبيا لتصبح مستعمرة ايطالية ,أما في اليمن فقد تحول الايطاليون نحومساعي سلمية أوسياسية لتوطيد نفوذهم ,حيث ظلت ايطاليا  لعقود تلت حريصة أن يكون لها نفوذ في اليمن.



ان حرب الساحل التهامي , يمكن أن تظهر مدى تأثر اليمن بالصراعات الاقليمية والدولية في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى , وكذلك مدى ردود الفعل اليمنية  تجاه تلك الصراعات أثرعقود عديدة عانت اليمن خلالها من عزلة كبيرة



فاقمت من ضعف أوضاعها وتبديد مقدراتها.



أنحاز بولدري جانب الصراعات الدولية وقدم وجهة نظر ومصالح بريطانيا في اليمن



وجنوب البحر الأحمر في تلك الأوقات .



وإذا كان الايطاليون لم يحققوا إلا القليل فذلك لأن البواعث الاقتصادية والتجارية لبريطانيا كانت الأكثر حداثة ونجاعة وفاعلية , فضلا عن أن ممثلي بريطانيا في اليمن كانوا أكثر مهارة وتنبها للمصالح البريطانية .



أما القوى اليمنية قد سعت لاستغلال صراع دولي فوق أراضيها,على نحومشتت وضمن اطر محدودة غالبا ,لبنى بعض الفوائد العابرة لصالح تكوينات انعزالية قديمة



ومتخلفة . ولكن تظهر اشارات هنا أوهناك تعبر عن أن من بين القوى اليمنية المحدودة  التي تظهر في سياق الأحداث كانت توجد قوى أوجماعات صارت مدركة



ولو بقدر محدود لطبيعة الأوضاع من حولها وما تفرضه من تحولات.



ولعل ذلك ماحدا بالباحث البريطاني بيدول الى القول بأن صنعاء الخمسينيات (القرن الفائت) لئن بدت "قطعة من متحف" "فذلك نتيجة"  "لقرار عن قصد",بجعل اليمن



"تقف في مواجهة حيال القرن العشرين".



أتبعنا المضمون وأحيانا الفحوى في الترجمة عموما , وليعذرنا القارئ عن أي قصور فقد حاولنا وسعنا , ثم ألحقنا المصادر البريطانية نفسها وجعلنا هوامشا للصفحات لتوضيح بعض النقاط



.نرجوا أن تحظى محاولتنا المتواضعة هذه باهتمام القارئ ,



                                                            والله ولي التوفيق,,,



                                                          



                                                       وليد عبد الحميد النود



                                                          باحث في التاريخ الحديث



                                                



                                                               مايو2005م



 



المصدر:



حرب الساحل التهامي 1911م- 1912م



الصراع الايطالي العثماني في اليمن



  للباحث البريطاني (جون بولدري )



  ترجمه وعرض ونقد أ/وليد عبد الحميد أحمد النود...أغسطس 2005م .



          باحث في التأريخ الحديث



  صـادر عن المـركـز العـربي لـلدراسـات ألإسـتـراتـيـجــيه....  



 




November 8, 2011 | 13:43:20

1 comments | post a comment


 تقسيم الأراضي التهامية ونزع الملكية بعد نكسة 1967م وتوزيع موانئها وسواحلها من ميدي الى باب المندب على المحافظات للتهريب سياسة استعمارية ومؤامرة سعودية على الوحدة الوطنية اليمنية ينفذها نظام الاحتلال الداخلي - Posted By: محمد محمد جبلي


 



تخلد الموسوعات الجغرافية وأدبيات المعرفة الانسانية ,ان تهامة تقع جغرافيا في ضمن المساحة الجغرافية للجمهورية اليمينة, (سهول تهامة  غرب اليمن ، المواجهة للبحر الأحمر . ملحق 260 ميل (420 كم) ( السهل الساحلي ) ، وتتكون من شريط من الأرض الساحلية القاحلة الممتدة من ميدي ، الى  مضيق( باب المندب) .وتشيرأدبيات الثقافات العالمية إن  (تهامة هي المنطقة الساحلية الضيقة غرب اليمن على البحر الأحمر. وهي مكونة من الكثبان الرملية والسهول القاحلة ، وإلى حد كبير باستثناء واحات قليلة.المراكز الحضرية الهامة في المنطقة تشمل الحديدة العاصمة  ،وأهم الموانئ  ( المخاء- اللحية- ميدي- الفازة – بن عباس – غليفقة – الخوبة – الصليف ) ، أهم المدن زبيد وكانت عاصمة اليمن التاريخية في السابق , وبيت الفقية عاصمة الزرانيق ..و هلم جرا . ولقد شغلت تهامة في السابق  طريقا تجاريا هاما بين آسيا وأفريقيا. وحلقت وصل بين القارتين ونتيجة لذلك التواصل ، هناك تأثيرات إفريقية ملحوظة.




  • مايقارب خمسة ملايين نسمة  يعيشون في المدن الساحلية وفي العديد من القرى المعزولة.


  • معظم التهاميون يعملون في الزراعة وصيد الأسماك.


  • وتزوج أكثر من نصف السيدات قبل سن 18 عاما.


  • يتكلم التهاميون لهجة فريدة من نوعها في اللغة العربية اليمنية.


  • ومن المعروف أن سكان تهامة من أشد الناس فقرا في اليمن (على الرغم من ان تهامة تزخر بالثروات الزراعية والبحرية والسمكية)



المئات من القرى التي تنتشر في تهامة يصعب  الوصول إليها. نظر لعدم وجود خرائط لتحديد هذه القرى ، ولا توجد الطرقات المعبدة التي تربط بينهما.



معظم الناس الذين يعيشون في تهامة يعتمد ون على الأجور في  أساس يومي ,الغالبية العظمى من الناس يعتمدون على الزراعة والبحر لتوفير احتياجاتهم اليومية ، وغالبا ما تكون موارد التهاميين شحيحة لإطعام أنفسهم بشكل صحيح وأطفالهم. بالإضافة إلى الفقر ، ومحو الأمية هي واحدة من المشاكل في تهامة.  نظام التعليم في المراكز الحضرية في البلد وعلى مدى العقود القليلة الماضية ، ولكن المعايير لا تزال بعيدة عن. في بعض القرى يدرس تحفيظ القرآن الكريم ،الثقافة الدينية السائدة في مراكز تهامة هي حول الإسلام و الشريعة الاسلامية الضيافة والكرم هي قيم عالية بين هؤلاء الناس ، فضلا عن أولوية قصوى للحفاظ على شرف العائلة والمجتمع.



بعد عام 1967م الثورة المضادة ضد ثورة 26سبتمبر 1967التي شاركت فيها اسرائيل مع  فلول الملكية ضد الثورة وفقا لوثائق سرية أكد عليها موقع (الجزيرة نت   ) ويرجح أن إسرائيل نجحت آنذاك في اختراق العالم العربي لمواجهة المد



الناصري ما يكون له أثر في هزيمة الجيش المصري إبان نكسة يونيو/حزيران

1967 حيث نجح الجيش الإسرائيلي في احتلال أجزاء من أراضي ثلاث دول عربية

هي الأردن ومصر وسوريا.

وتزامنت  مع نكسة 1967م انتفاضة القوقر في تهامة اليمن والتي ترتب على ضؤها عقد اتفاقية مع النظام يومها تقضي بمنح أبناء تهامة حكما ذاتيا وبعدها  تم تجريم هذه الانتفاضة وقمعت وبقسوة وترتب عليها نزع ملكية الأرض وتقسيم الأراضي التهامية على عدد من المحافظات وتشظي أراضيها وسواحلها وموانئها تم تقسيمها على المحافظات لغرض  تهريب الأسلحة والمخدرات وتهريب البشر , حيث تم توزيع ميناء ميدي لمحافظة حجة والمخاء وموزع وباب المندب لمحافظة تعز, وح رض وعبس ومساحات شاسعة من المناطق التهامية أجتزأت لمحافظة حجة  , وكذلك  ,تمكن نظام الاحتلال الداخلي منذ 1967والى عهد نظام صالح مصادرة ونهب واجتياح واستيطان مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والسواحل وتدمير البيئة واستنزاف الاقتصاد الأخضر عن طريق توظيف البنية التحتية والعملاء الخونة من أبناء تهامة في تمرير تلك السياسات , الممنهجة القائمة على الإزدراء الثقافي والاحتقار للانسان التهامي , ويقتضي الأمر اليوم من التهاميين أن ينهجوا منهج الفلسطينين في إعتماد الأٍسلوب الفعال ,فيي التعبير عن رفض كل أشكال الترويج المفسد وغسيل الأدمغة  التي يسعى من خلالها  نظام صالح الذي جاء على أنقاذ تحالفات 1967م التي يسعى من خلالها بالتبريرات المنحرفة الخاصة بإضفاء شرعية مزيفة على اغتصاب الحقوق التهامية ,من هذا المنطلق يمكن القول . ان التخوم التي قسمت الوحدة الوطنية اليمينة, داخل الدولة ,وليست أساسا الحدود الوطنية  والسياسية فهي حدود العقل والروح  , كما إن هناك قوى تستفيد من يمن  متشظ منقسم داخل الدولة ومشتت الثقافة الوطنية  عملت على تقييد الروح الابداعية ووقفت عائقا ضد الرؤية التهامية التي كان بإمكانها أن تسهم في ثراء الوحدة الوطنية  اليمينة  وكان من أبرز نتائجها  تفتيت( منظومة القيم الناجمة في جملتها عن هوية ثقافية  خاصة بمنطقة جغرافية  معينة والمشاكل والانشغالات التي تطبعها بتنوع أكيد ) وفي هذا السياق تمثل قضية  القيم بوضوح (العدالة الاجتماعية – الحرية – الهوية الثقافية- التنوع الثقافي- الكرامة الانسانية )ولقد عاشت تهامة اليمن تهميشا ممنهجا بل وإقصاء قسريا على مدى الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن نظرا لتركيبة نظام اليمن دولة فاشلة القائم على تحالفات قبلية عسكرية دينية منذ 1967م والى عهد نظام صالح الذي بلغ انتهاكات الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ذروته , حيث ان نظام اليمن دولة فاشلة  أرتكب أبشع سياساته الاجرامية ممثلة بالاحتلال الداخلي  بحق أبناء تهامة باعتبار هم مقسمين بين اليمن والسعودية والأردن , نظرا لسياسات استعمارية بحتة طبقها نظام صالح القائم على تحالفات 67م, كون قضية التهامين تتشابه تماما مع قضية الأكراد المقسمين بين إيران والعراق وسوريا وتركيا.وفي هذا الصدد(تعرف القوانين الدولية أرض المحتد ,بأنها جميع المساحات المملوكة لمجتمعات ,الثقافة الأصلية ,وللسكان الأصليين,وتشمل الأراضي ,والمياة المحيطة باليابسة,والمناطق الساحلية التي يشغلها أويمتلكها سكان أصليون  منذ القدم ولايبطل هذا الحق ,بسبب انقطاع الملكية نتيجة حرب أوظروف قاهرة ,أومخادعة ,أومشاريع حكومية,كذلك تشمل أرض المحتد غابات ,ومراعي , ومدافن,وأماكن عبادة,وثروات معدنية , وغيرها,لم يعد السكان الأصليون يشغلونها أويستخدمونها وحدهم,ولكن كانت لهم منافذ إليها لنشاطاتهم المعيشية والتقاليدية.وهذا شرط هام,لأنه يعترف اعترافا واضحا بالعلاقة الأساسية والتقاليد الأصلية,وبين الأرض . يتفق ذلك والمادة 27من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية والثقافية والدينية ,بالإظافة الى حمايتها حقوق السكان الأصليين في ملكية الأرض, والموارد وكسب العيش والمشاركة. يعترف القانون بالحقوق الثقافية للذين انتزعت منهم ملكية الأرض, كما يعترف بحقهم الأساسي في الحكم الذاتي.) وفي هذا السياق نود الإشارة ان تقسيم تهامة على عدد من المحافظات يعتبر استنساخا للثقافة الوطنية من طرف قوى الهيمنة الاقتصادية المركزية للنظام ويقتضي العقد الاجتماعي الجديد الذي يقتضي تجسيد قيما مغايرة لممارسات النظام المتمثلة في النهب والفيد والتقسيم وعدم الاعتراف بالمختلف  تماما , وتأٍسيسا على ماسبق , نستعرض رؤى عالم المستقبليات المهدي المنجرة  في تقرير عالمي صدرعن اليونسكو حول التعددية الثقافية :_



(كل القوى عاجزة عن فرض هيمنتها، خاصة في الجانب الثقافي، لأن الله،

بالنسبة إلى المؤمنين، هو الذي خلق التعددية، ويقول في القرآن الكريم:

)
ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم. إن في ذلك

لآيات لقوم يعلمون(

مسلسل تصفية الاستعمار أكثر تعقيدا من مجرد تحرير سياسي أو حتى

اقتصادي وهي هدف لا يتأتى إلا على المديين المتوسط والبعيد، فتصفية

الاستعمار على الصعيد الجيوسياسي لم تضع حدا للمؤثرات السلبية في الروابط

الثقافية بين المعمرين والمستعمرين).

أيضا يتطرق البروفيسور المهدي المنجرة (إن الاسلام يدعو الى التنوع الذي يفضي الى الوحدة .وهذه القاعدة جاء ذكرها في القرأن الكريم (يأيها الناس ان خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)فالإسلام ليس دينا فحسب ,فهو- أولا وقبل كل شيئ – رؤية ومشروع مجتمعي ونظام لقيم مجتمعية  ثقافية . انه نظام يدافع عن مبدأ التعددية الثقافية . وهذا أحد الأسباب التي ساهمت في نجاحه وسرعة انتشاره ,لإن الإسلام لم يدع أبدا الى فرض نظام ثقافي متجانس .ان التعددية ,هي مايمنح للوحدة معنى الوحدة ,التي لاتستثني التسامح مع كل الثقافات .وقد لخص المهاتما غاندي هذه الفكرة قائلا :(أريدلكل ثقافات الأرض أن تهب عندبيتي ,على قدر ماتستطيع من الحرية ..لكني أرفض أن تنسفني أية واحدةمنها)   يعرف كريكوري بيتسون ,باحث مشهور في ميدان التواصل ,معنى المعلومات على أن ((الاختلاف الذي يخلق اختلافا))و ((الادماج))من دون اعتبار للاختلافات يمكن أن يقودالى الانشطار.)                 وفي هذا الإطار نود الإشارة ان ملامح التنوع الثقافي في تهامة اليمن ,يعود الى تاريخها الثقافي  حيث سكنها الأوروبيون والهنود والأفارقة والمسلمين والمسيحيين والهندوس كما تطرق الى ذلك الكاتب والمؤرخ أمين الريحاني في كتابه  (  ملوك العرب ) وانعكس ذلك التنوع في تراثها الفلكوري وعلى وجه الخصوص في (الرقصات الأفرويمنية)كما هو معروف في كتاب (الرقصات الأفرويمنية ) للباحث نزار غانم  وجسد هذا التنوع الثقافي  الطابع المعماري التهامي  الذي انتشر بعمق في الساحل اليمني ,وفقا لتقرير لجنة التراث العالمي المهدد بالخطر لفريق اليونسكو . علينا أن نناضل لمنع تحول الأرض اليمنية التهامية التي جسد تاريخها ملامح التنوع الثقافي ,والفكري الى سند تملك عقاري حصري للنظام المركزي العرقي ,لاسيما وإسقاط النظام المركزي العرقي يعني إنهاء نظام المركزية العرقية القائم على التمييز العنصري ,ويسمح وحده بإزالة كل أشكال الإرهاب النفسي والفكري والحربي. وفي هذا السياق تطرق تقرير مركز أبعاد للدراسات والبحوث عن الحالة اليمنية (ان استعصاء التناقضات قد يكون عامل تهديد للدولة العصبوية والطائفية أو المذهبية في اليمن لكنه عامل مهم بل شرط وجود للدولة المدنية الحديثة )من هذ المنطلق نود القول :ان أي تقسيم إداري في اليمن يقتضي أسس التكوين الثقافي والجغرافي  وليس بالضرورة أن يكون وفق ماتقتضيه ضرورة النزعة المركزية العرقية التي جسدتها ثقافة النظام ,التي تحاول إرضاء قوى ومصالح خاصة , وختاما يمكن القول:  ان الوحدة الثقافية اليمنية  للأقاليم قيم العقد الاجتماعي الجديد وتقاسم عادل للسلطة والثروة   وتحقيقا لنشر مبادئ التعددية الثقافية.ويؤكد كتاب (أوديسا التعددية الثقافية سبر السياسات الدولية الجديدة في التنوع تأليف ويل كمليكا ترجمة/ إمام عبد الفتاح إمام  (عندماتوجدقومية ثقافية تمثل  السكان الأصليين في بلدين أوأكثر تقسمهما الحدود الدولية الحديثة , والحالة الكلاسيكية في الشرق الأوسط  , في مشكلة الأكراد المقسمين بين أيران والعراق وتركيا وسورية وفي هذا السياق تخشى الدولة من أن الأقلية القومية سوف تتعاون مع أقاربها عبر الحدود ,.....وقد تظهر هذه القومية الثقافية في نظر الملاحظ الخارجي  على انها ضعيفة وهامشية وسلطتها ضئيلة ومواردها قليلة بحيث لاتستطيع أن تتحدى الدولة الضعيفة وتظهر هذه الدينامية حيثما كانت الدولة الضعيفة , وحيثما كانت الدولة الضعيفة ,وحيثما لاتكون هناك منظمات للأمن الإقليمي أوتكون غير فعالة)ص110,11,112   وهذا الحال ينطبق تماما على الجماعات التهامية الموزعة على اليمن والسعودية والأردن ويقتضي الأمر اشراك التهاميين في  المواطنة الديمقراطية عن طريق فيدرالية متعددة ثقافات  لاسيما وعملية إقصائهم وتهميشهم  ترتب عليه الاضطرابات الأمنية وعمليات التهريب والاتجار بالبشر عبر المياة الاقليمية في البحر الاحمر .  وفي هذا السياق يشير  الأستاذ الدكتور / سعيد إبراهيم عبد الواحدأُستاذ الأدب الإنجليزي والنقد بجامعة الأزهر بغزة  في مقال له بعنوان مفهوم الثقافة) ( في العادة تكون منطقة الثقافة إقليماً جغرافاًي يعيش فيه سكان يشتركون في سمات ثقافية متشابهة ، وأنماط من البيئة الثقافية ، وطرائق حياة متماثلة. السمات الثقافية تتضمن أي شيء له شكل مادي ، ووظيفة معلومة ، وقيمة متعارف عليها عند المجموعة الثقافية الواحدة. هذا ويمكن تصنيف أنماط السلوك الثقافي باعتبارها مؤسسات اجتماعية تمتلك كل وسائل التحكم في المجتمع ، وتمتلك ما يحكم التفاعل الداخلي بين أعضائها ؛ وهى مؤسسات أيديولوجية تتضمن كُليةُ المعرفة والمعتقد الذي تشترك فيه الثقافة ووسائلها بغرض الاتصال ؛ وهى مؤسسات تقنية تتضمن كل الأدوات والمهارات والقدرات التكنولوجية ؛ وهى التوجهات الراسخة ، والعواطف ، والمفاهيم التي تتضافر لتؤثر على السلوك الإنساني.لا يعمل أي من هذه العوامل منفرداً ؛ بل على العكس ، حيث يؤثر كل واحد منها على العوامل الأُخرى في مثيلها من المؤسسات الثقافية العالمية مثل مؤسسة الدين ، والنظم السياسية والاقتصادية ، وتلك الوسائل التي يحاول المجتمع بها أن يحافظ على الاستقرار الداخلي ، ويدافع بها عن نفسه ضد التهديدات الحقيقية أو المتوقعة ، ويبقي على ذاته باستخدامه مصادر بيئية مادية. ترتبط البيئة الثقافية بالعلاقة الجلية التي تفرزها الثقافة ، مع البيئة الطبيعية المحيطة بالثقافة. وتتباين عناصر الأرض في طبيعتها ، ووفرتها ، وطرق الوصول إليها ، وتوزيعها الجغرافي ، ومثل ذلك تماماً تكون أهمية هذه العناصر لكل ثقافة ، وتكون هذه الأهمية نسبية بطبيعة الحال. وبمجرد أن يتم التعرف على عناصر بيئية مفيدة أو قيمة تصبح هذه العناصر مصدراً طبيعياً.)



 


 




October 9, 2011 | 17:27:09

1 comments | post a comment


 حملات المليار توقيع مع قضايا الشعوب الأًصلية في العالم العربي لمناهضة الاستعمار الداخلي والخارجي على الفيس بوك - Posted By: محمد محمد جبلي

القضية التهامية

اهداف المجموعه 1- التعريف بقصيه تهامه اليمن و ما نالها من ظلم مناطقي من قبل الحكومات المتعاقبه على حكم اليمن من بعد الثوره الى يومنا هذا 2 - تذكير التهاميين بتاريخ تهامة العريق وتحفيزهم لإعادة ال...

https://www.facebook.com/groups/249343945087061/

القضية الجنوبية

https://www.facebook.com/profile.php?id=100002294540260

القضية القبطية
الصفحة مخصصصة لتغطية آخر التطورات في القضية القبطية ممنوع منعاً باتاً التطرق للمعتقدات الأخري والا سيتم طرد من يسئ لأي معتقد القضية القبطية قضية مصرية يعتمد عليها استقرار وأمن البلد وايماناً منا بأن أول خطوات حل المشكلة هو الاعتراف بوجودها، قمنا بانشاء هذه الصفحة الصفحة غير مخصصة للمسيحيين بل لكل مصري يؤمن بالمواطنة وبأحقية الأقباط في العيش بكرامة علي أرض مصر متساويين معه في الحقوق والواجبات

https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9/219337688081435


القضية الكردية
https://www.facebook.com/MDKurd


القضية الفلسطينية
https://www.facebook.com/MDPalestine

القضية الوطنية الصحراوية
صفحة‏: جميعا من أجل الدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية **اعلاميا**‏.

جميعا من أجل الدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية **اعلاميا**

غايتنا الدفاع عن القضية الوطنية اعلاميا

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=272496482769127&id=153859298032503

القضية النوبية Nubian case

Nubia is the region in the south of Egypt, along the Nile and in northern Sudan. Most of Nubia is situated in Sudan with about a quarter of its territory in Egypt. In ancient times it was an indep

https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-Nubian-case/117771091608615

القضية الأمازيغية (The Amazigh Cause)

ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ الامازيغ او ايمازيغن (أي الشعب الحر) بلغتهم الأصلية من اقدم المجموعات القومية على وجه الارض. رغم التعتيم التاريخي فانهم موجودون وباقون و لسان حالهم يقول مر الرومان و لم ننصهر و مر الوندال و لم ننصهر و مر العرب و سكنوا و لم ننصهر، نحن هنا لازلنا في ارضنا الام تامازغا، شمال افريقيا العظيمة وطننا الممتد من واحة سيوة الى المحيط الاطلسي، ان هدفنا واحد الان وهو بناء وطن مغاربي كبير متعدد ثقافيا لا مكان فيه للعنصرية اسمه المغرب الكبير... Nachni gidh mourth na نحن هنا في ارضنا نتمنى على الجميع دعم القضية الأمازيغية، فإن قضية الأمازيغ هي قضيتنا وقضية كل إنسان حر يؤمن بشرعة حقوق الإنسان وبحق الشعوب في تقرير مصيرها!https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A9-The-Amazigh-Cause/184445494945659

اتحاد حركات دارفور.. هل يتحقق الحلم؟
http://www.facebook.com/l.php?u=http://ifhamdarfur.net/%3Fp%3D4916&h=gAQDDQjmUAQBuG3H4pTFCDhk2MvANWNCggdR6874s5zBw3A

September 15, 2011 | 16:46:13

0 comments | post a comment


 الحملات المليار توقيع مع قضايا الشعوب الأًصلية في العالم العربي لمناهضة الاستعمار الداخلي والخارجي - Posted By: محمد محمد جبلي


 



القضية التهامية


اهداف المجموعه 1- التعريف بقصيه تهامه اليمن و ما نالها من ظلم مناطقي من قبل الحكومات المتعاقبه على حكم اليمن من بعد الثوره الى يومنا هذا 2 - تذكير التهاميين بتاريخ تهامة العريق وتحفيزهم لإعادة ال...


https://www.facebook.com/groups/249343945087061/


 


القضية الجنوبية


أعجبني ·  · المشاركة · 12 minutes ago


https://www.facebook.com/profile.php?id=100002294540260


 


القضية القبطية


الصفحة مخصصصة لتغطية آخر التطورات في القضية القبطية ممنوع منعاً باتاً التطرق للمعتقدات الأخري والا سيتم طرد من يسئ لأي معتقد القضية القبطية قضية مصرية يعتمد عليها استقرار وأمن البلد وايماناً منا بأن أول خطوات حل المشكلة هو الاعتراف بوجودها، قمنا بانشاء هذه الصفحة الصفحة غير مخصصة للمسيحيين بل لكل مصري يؤمن بالمواطنة وبأحقية الأقباط في العيش بكرامة علي أرض مصر متساويين معه في الحقوق والواجبات


الصفحة: 64‏ شخصان معجبان بهذا.


https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9/219337688081435


 


القضية الكردية


القضية الكردية


الصفحة: 312‏ شخصان معجبان بهذا.


أعجبني ·  · المشاركة · 17 minutes ago


https://www.facebook.com/MDKurd


الفيدرالية الوطنية للمستقبليات National Federation of the future‏ المشتركة صفحة‏: القضية الفلسطينية‏.


https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/184106744966829


القضية الفلسطينية


قضية


الصفحة: 159‏ شخصان معجبان بهذا.


أعجبني ·  · المشاركة · 18 minutes ago


 


صفحة‏: جميعا من أجل الدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية **اعلاميا**‏.


 


جميعا من أجل الدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية **اعلاميا**


غايتنا الدفاع عن القضية الوطنية اعلاميا


الصفحة: 205‏ شخصان معجبان بهذا.


أعجبني ·  · المشاركة · 19 minutes ago


https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=272496482769127&id=153859298032503


 


 


 


القضية النوبية Nubian case


Nubia is the region in the south of Egypt, along the Nile and in northern Sudan. Most of Nubia is situated in Sudan with about a quarter of its territory in Egypt. In ancient times it was an indep


 


https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-Nubian-case/117771091608615


 


القضية الأمازيغية (The Amazigh Cause)


ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ الامازيغ او ايمازيغن (أي الشعب الحر) بلغتهم الأصلية من اقدم المجموعات القومية على وجه الارض. رغم التعتيم التاريخي فانهم موجودون وباقون و لسان حالهم يقول مر الرومان و لم ننصهر و مر الوندال و لم ننصهر و مر العرب و سكنوا و لم ننصهر، نحن هنا لازلنا في ارضنا الام تامازغا، شمال افريقيا العظيمة وطننا الممتد من واحة سيوة الى المحيط الاطلسي، ان هدفنا واحد الان وهو بناء وطن مغاربي كبير متعدد ثقافيا لا مكان فيه للعنصرية اسمه المغرب الكبير... Nachni gidh mourth na نحن هنا في ارضنا نتمنى على الجميع دعم القضية الأمازيغية، فإن قضية الأمازيغ هي قضيتنا وقضية كل إنسان حر يؤمن بشرعة حقوق الإنسان وبحق الشعوب في تقرير مصيرها!https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A9-The-Amazigh-Cause/184445494945659


 


رابطة جبل مرة لدعم سلام دار فور


ضددد حرب دار فور و دمر دار فور **************************** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس 1يحبون الدنياوينسون الآخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فإن كان كذلك ابتلاهم الله بالغلاء الوباء والموت الفجأة وجورالحكام.


https://www.facebook.com/pages/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%88%D8%B1/136341153060444?sk=wall


 



September 14, 2011 | 19:36:56

1 comments | post a comment


 بيان إشهارة التيار الوطني التهامي المستقل حل القضية التهامية في إطار دستوريمني يقوم على التعدد الثقافي - Posted By: محمد محمد جبلي




في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة و العظيمة من تاريخ الأمة اليمنية نؤكد على مستقبل اليمن الكبير في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

يا أبناء تهامة الشرفاء والأحرار في كل مكان يا جماهير الأمة اليمنية لا لتجريم النضالات الشعبية التهامية، نعم لتهامة الحرية ولتبقى تهامة حرة,

في هذا البيان لإشهار(التيار الوطني التهامي المستقل), وهو كيان سياسي إجتماعي مستقل ينطلق من القيم السياسية والثقافية لرفد التحركات والانتفاضات النضالية التاريخية التهامية في الحاضر ويتولى مهمة التنسيق فيما بينها – والعمل على تأطير الحركات النضالية للصيادين والمزارعين في حركات نقابية تتسم بالاستقلالية والتحرر، وتفعيل النضال المتصاعد دفاعاً عن الهوية الثقافية التهامية وأصالة التراث الإبداعي والحفاظ على ماتبقى من الآثار واستعادة الطابع المعماري التهامي الذي انتشر بعمق في الساحل اليمني والذي أوشك على الانقراض والعمل باستمرار لمناهضة الأخطار التي تهدد البيئة, وكذلك استنزاف الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

ومن هنا نتطلع في التيار نحو الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز المواطنة الديمقراطية والشفافية والنهوض بمستقبل تهامة أرضاً وإنساناً وفي هذا السياق نؤكد أن إرادة الشعوب لاتقهر وإن الحضارة العظيمة التي شيدتها الأمة اليمنية في تاريخ اليمن القديم (حمير وسبأ وحضرموت وقتبان وذو ريدان ويمنات) تجلت بروائع الحضارات الإنسانية, وسيخلدها التاريخ والى الأبد ومازالت شاهدة على العصورالذهبية (لبلاد العربية السعيدة) وإلى يومنا هذا من هذا المنطلق يتطلع التهاميين نحو الثورة الشعبية السلمية متمثلة في هدفها الرئيس (إسقاط النظام) ورموزه ودستوره بكافة نظامه السياسي القانوني الاجتماعي الاقتصادي.

وقد شهدت تهامة خلال الفترة الممتدة نضالات متواصلة منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم والتي قامت بها قبائل الزرانيق والقحرة وغيرهم من القبائل التهامية ضد الإيطاليين والبريطانيين والأتراك والإماميين مروراً بانتفاضة القوقر 1967م إلى انتفاضة الضحي في العام 2010م ثم انتفاضة مدينة زبيد التاريخية وانتفاضات الصيادين والمزارعين والمشردين من منازلهم قسرياً كلها كانت من أجل حقوق السكان الأصليين التي تضمنها البند 27 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على حقوق السكان الأصليين في الأرض والموارد الطبيعية والسلطة والثروة والتنوع الثقافي وتتمثل معاناة السكان الأصليين في تهامة في الغذاء والصحة والإسكان والتعبير الثقافي فهم يعانون من العنف المؤسسي والفقر والأمراض والتهميش السياسي والتغلب على فقدان الأرض والموارد وسبل العيش الكريم ومنذ العهد الامامي البائد وإلى يومنا هذا يعاني التهاميون من التهميش السياسي الممنهج والقنانة والعبودية ومصادرة الأرض والإخلاء القسري للسكان الأصليين من منازلهم وتدمير البيئة الساحلية وتدمير منظم للبيئة البحرية (الشعاب المرجانية) والاقتصاد الأخضر وإمكانيات التنمية المستدامة وعمليات التهريب عبر الساحل التهامي للأسلحة والمخدرات والاتجار بالبشرعن طريق التهريب البحري ويحدث ذلك بسبب التهميش السياسي وعزل التهاميين عن المشاركة السياسية على مدى تاريخ الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن.



طمس الهوية:

تكشف الحقائق أن زبيد شهدت ( تخريب منبر جامع الأشاعر وطال التدمير والتخريب معظم الآثار والمعالم الحضارية والتاريخية والإنسانية.

إن هذه المدينة الأم الرؤوم للحضارة العربية الاسلامية يصل الإهمال لها حد التمويت فقد حرمت من الخدمات وهي التي علمت العالم تحاصر بالجهل والتجويع والعلل وفساد الادارة والتفيد. زبيد المدينة التي كانت تضم كنوز المخطوطات تسلط عليها القراصنة، وبيعت آثارها ومخطوطاتها في أماكن لا تحترم التنوع والتعدد، ولا تقر بالآخر المختلف، فبيع المخطوطة يعني إعدامها. 

لقد قاومت المدينة في الماضي شأنها شأن بيت الفقيه الاحتلال التركي وتصدت للإحتراب والاجتياح الداخلي القبلي والإمامي ودفعت المدينة ثمناً باهظاً لموقعها وخصوبة وديانها، ولإتجاهها الفكري المختلف.

اما بعد ثورة 26سبتمبر فقد كان شباب زبيد وبيت الفقيه والحديدة عناوين كبيرة لرفض السياسات غير الديمقراطية في الحكم، وتعرض المناضل الكبير علي سعد الحكمي، وعبدالله عطية، وعبدالرحمن الحضرمي، ويحيى عوض، وأحمد رسام للاعتقال والتعسف أكثر من مرة.

لقد طمست معالم زبيد، فقد مات سوقها، واندثرت أربطتها المعرفية، وانمحت معالمها وآثارها، وانقرضت حرفها وصناعتها. زبيد المفتوحة (المشرفة أبوابها على البحر باب النخيل وعلى الشرق واديها الخصب وادي زبيد وعلى الجنوب امتداد واديها) في عهد الامامة البائد ألحقت إداريا بصنعاء ومن هنا تتجلى دلالات التاريخ التهامي العريق منذ انتفاضة القوقر عام 1967م التي ترتب عليها نزع باقي الأرض التهامية لنزع سيادة التهاميين على أراضيهم وحدوث مجاعة في تهامة في نهاية الستينيات وترتب على ذلك تقسيم الأراضي التهامية على عدد من المحافظات وهذا أفقد هذا النظام شديد العلاقة بالإرث الاستعماري القائم على هيراركية عرقية حيث كشفت تصرفاته الوحشية باجتياح ونهب الأراضي التهامية وكأنه فاقد الشرعية بوضوح وعديم الاعتراف بانسانية الانسان التهامي (فقد تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة والمعروفة بالاملاك كما جرى الاستيلاء بأسعار رمزيةعلى مساحات كبيرة في تهامة , تحت مبرر الأراضي البور, فقد نشرت صحيفة الحدث في عددها الثالث صورة أوامر من رئيس مجلس الرئاسة تقضي بمنح أراضي هبة وأخرى بأسعارمفرطة في الرمزية ,وذلك في الشهر الثاني من عام 1992م وعلى مثل هذه الأراضي قامت المشروعات الزراعية للوزراء ونواب رئيس الوزراء بصورة فردية أو بالمشاركة مع كبار التجار. كانت الإمامة – الدولة عائقا امام تطور المجتمع اليمني والجمهورية التي ورثت الإمامة أصبحت عائقاً جديداً أمام التطور.

النضالات التاريخية التهامية:

1910م- 1929م نضال قبائل الزرانيق والقحراء والجامعي وعدية والواعضات وغيرها من القبائل التهامية ضد الاستعمارالايطالي البريطاني والعثماني والغزو الإمامي. 

1967م انتفاضة القوقر ضد النظام الجمهوري احتجاجا على عدم تحقيق أهداف ثورة 26سبتمبر1962م.

نهاية العام 1994وصلت إلى قرية الحشابرة الحملة العسكرية المزودة بالرشاشات والجنود المسلحين لتأديب الحشابره وضربهم جراء تصديهم للمتنفذين الذين يقومون بنهب أراضيهم. وقيل لهم من قبل الحمله إن أوامر عليا صدرت من صنعاء بتصفيتكم جسدياً لأنكم شرذمة الإنفصالية. 

- إجتياح أراضي المجاهصة الزراعية في مديرية زبيد وتشريدهم من أراضيهم الزراعية .و مصادرة أربعمائة فدان من الاراضي الزراعية. المملوكة لأهالي المجاهصة. الذين يعيشون ظروفا قاسية أشبه بأوضاع اللاجئين هم وأسرهم. وفي العام 1999م. كان التوغل في عمق الاراضي التهامية من قبل متنفذ قادم من صنعاء ,بحجة تعويضه من رئيس الجمهورية. وكانت وجهته منطقة (الطقسة) مديرية زبيد وقام با الإستيلاء على عشرين الف فدّان من الأراضي الزراعية .ولكن رجال الطقسة أبوا إلاالتصدي له و الدفاع عن حقهم واراضيهم .وحدثت معركة دامية دافع فيها أبناء المجاهصة ببسالة عن أراضيهم.

2004 تعرض سكان حارة السلخانة الشرقية لطلقات الأعيرة النارية التي أرعبت جميع المواطنين داخل الحارة .مداهمة أراضي المواطنين وببتشجيع من الدولة ممثلة بقوات الأمن المركزي ,والنجدة, والامن العام. وتشير المصادرأن هذه الأرض لم تبدأ المشكلة حولها إلا بعد حرب صيف 94م .وتحديدأً عام 96م .أي بعد 15 سنة من السكن فيها. حيث هاجم جنود ألأمن ألمركزي, والنجدة ,هذه المنطقة. فقاموا بإخراج الرجال وتشريد النساء والأطفال في العراء .وقد تم تمليك هذه ألأرض بموجب العقد رقم 15/9 المؤرخ 17/6/1991م .بناءً على توجيهات رئيس النظام لأحد المتنفذيين القادمين من صنعاء .الصادره بتاريخ 5/12/86 تعويضا له عما اخذ عليه من أرض في صنعاء.

يوليو 2005م شهدت مدينة الزيدية إعتصاماً إلى شرق المديرية, أمام مبنى النيابة العامة إحتجاجاً على قيام عناصر مسلحة وغريبة على المنطقة ومعهم بعض الجرافات قامت بالإعتداء على أراضيهم وبدأوا يمسحون الأرض وحين خرج المواطنون أعتدواعليهم بالضرب مما أدى إلى إصابة المواطنين.

مارس 2007م تظاهر مئات المواطنين أمام مبنى محافظة الحديدة إحتجاجاً على هدم منازلهم في شارع التسعين. وقع صراعاً محتدماً بين قادة عسكريين متنفذيين والمواطنيين هدفها السيطره السيطرة على المناطق الشمالية للمدينة نتج عنه سيطرة قائد حرس الحدود ومرافقيه على عشرات الكيلومترات من الأراضي. 

فبراير 2008م أعتصم مئات من أهالي مديرية باجل أمام مقر المحافظة إحتجاجاً على سطو ونهب أراضيهم وحبسهم من قبل أحد المسؤولين المتنفذين.



2008م معركة ساخنة على محتجين من أبناء جبل الملح ضد متنفذي النظام من الناهبين لأراضي الملح والجبس من ( محافظات أخرى).داهموهم بحملات عسكرية واقتادوهم الى السجن في مديرية اللحية وقامواحلق رؤوسهم صليب في السجن . 

10/6/2010م خروج عدد من المواطنين في مسيرة احتجاجية في مدينة زبيد التاريخية احتجاجاً على قيام الأطقم العسكرية باخلاء منازل المواطنين تحت مبرر مخطط مشروع سور مدينة زبيد التاريخية الذي تم تدشينه بهدم منازل احد المواطنين، فرق رجال الامن المواطنين باستخدام القوة اسفرت الاحتجاجات عن مقتل الشاب محمد سعيد المعمري واصابة آخر يدعى حسن جناح بإصابات خطيرة اسعف على إثرها الى مستشفى الحديدة.. أكد المتظاهرين ان عمليات الاهمال والعبث والتخريب تطال مدينة زبيد التاريخية منذ حوالي 30 سنة ومن اهم ملامح هذا العبث هو إنشاء سوق جديد بالقرب من باب سهام واخراج الناس من السوق القديمة بالقوة وذلك تحقيقا لمصالح المتنفذين وكشف المتظاهرون ان تفاقم عملية الاهمال للمدينة التاريخية زبيد خلال السنوات الماضية وإذ أن ثمة عمليات ترميم للمنازل إلا انها تمت بطريقة عشوائية لا تتناسب مع نمط المدينة المعماري الفريد والمتميز ووصل العبث بأصالة المدينة وتاريخها الى حد بناء بعض الدوائر الحكومية كمبنى المواصلات والبريد والمدارس والمستوصف وادارة الامن وغيرها من المباني الحكومية بمواصفات مخالفة للطراز المعماري الفريد للمدينة.. وحينما زار المدير الاقليمي المنظمة اليونسكو مدينة زبيد في عام 1994 اي بعد عام من ادراجها قائمة التراث الانساني العالمي، وشاهد مبنى المواصلات اكد ان الخطر يداهم المدينة ويجب معالجته بأسرع ما يمكن، غير انها بقيت مهملة حتى اليوم.

2010م الاجهزة الامنية تمنع المئات من ابناء مديرية الضحي في محافظة الحديدة وتحاصر المتظاهرين المحتجين امام النقطة الأمنية في خط حرض الحديدة.. طالب المحتجين في شعارات منددة باقالة مدير امن مديرية الضحي الذي يقوم بالانتهاكات الانسانية للمواطنين على حد وصف المتظاهرين..».

2010م احتجاجات الزرانيق على نهب اراضيهم.

2010م الاعتداء على عضو البرلمان التهامي عبدالله أهيف بسبب احتجاجه على تقرير نهب الاراضي في قبة البرلمان.

سبتمبر 2010م قطع نحو 80 مزارعا من أبناء عبس الطريق الرئيسي لخط الحديدة حرض احتجاجاً على استيلاء معسكرعبس على أرض تابعة كان معسكر عبس قد أخذها بالقوة ,هذه الأرض تعود ملكيتها لعشرات الأسر.

4/12/2010م احتجاجات في مدينتي المراوعة والقطيع في اكبر تظاهرة غاضبة احتجاجاً على استمرار الحوادث المرورية التي حصدت ارواح السكان في المديرية وقتلت 20 مواطنا وعوقت العشرات منهم وتزامنت مع تلك الاحتجاجات تظاهرة موازية لها تندد بالإخلاء القسري للسكان الاصليين والاعتداء على منازلهم من قبل مراكز النفوذ التي تمكنت من اخراج مجندات يقومن بسحب النساء والاعتداء عليهن. 

13/12/2010م احتجاجات في مديرية حيس تطالب بإغاثة رسمية لمكافحة وباء المكرفس الذي اجتاح المديرية وراح ضحيته ما يقارب 13 شخصا وندد المتظاهرين بالظلم والاستبداد وحملوا النعوش والجنازات الرمزية.

إن نضالات الأرض على امتداد تهامة تمثل قضية جوهرية ومحورية كما أن ظاهرة التعدي على أرض الأجداد يعتبر بحد ذاته كتعد على الهوية الوطنية.

(لقد تم خرق أعراف الري من قبل أصحاب المزارع الكبيرة وفي سردود تحول المزارعون إلى إجراء لدى ملاك المزارع الكبيرة وترتب على ذلك قيام 370 من هؤلاء قاموا بانتفاضة قمعت بقسوة وهناك قراراً بنقل وادي مور إلى مزرعة الجر المملوكة لكبار النافذين وهذه كارثة خطيرة في المستقبل ).



المناضون التهاميون الأماجد .

الشرفاء ,الابطال : ان ذلك موجزا بسيطا من بعض ملامح الكفاح النضالي التهامي وحقائق القضية التهامية التي تقتضي حلولها تظافر التحركات النضالية الاحتجاجية التنهامية التاريخية , والحركة الشبابية التهامية ,وتفعيل الحملات التضامنية والمسيرات النضالية ,لوقف هذه الممارسات الوحشية بحق السكان الأصليين من التهميش السياسي الممنهج لمن بات حاضره الفقر ومستقبله الكرامة .


 



هو كيان :(سياسي - اجتماعي –ثقافي) مستقل مفتوح لكل أبناء تهامة بغض النظر عن انتمائاتهم السياسية ولكل القاطنين  في  تهامة الراغبين في الانظمام الى التيار شريطة الإيمان بفكرة وأهداف ومبادئ التيار ,انطلاقا من القيم النضالية الاجتماعية الثقافية التاريخية.وتعزيز طابعها الانساني.



أهدافنا: 

- حل القضية التهامية كقضية وطنية لتصحيح المعاناة التاريخية لتهامة.

- تحقيق دستور يقوم على الإقرار بالتنوع والتعدد الثقافي والاجتماعي والجغرافي من خلال إبراز خصوصيات كل منطقة بما يفضي إلى تعزيز الدولة اليمنية المدنية الحديثة المنشودة.والعمل على تطبيق البند( 27 ) 

من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على العهدالدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية في إطار التعدد والتنوع الثقافي وحق الأرض والمشاركة الحقيقية التي تضمن المواطنة الديمقراطية.

- النضال لتحقيق الدور السياسي القائم على الشراكة لأبناء تهامة في رسم إستراتيجيات الدولة المدنية الحديثة.

- العمل على استعادة مكانة مدينة زبيد ضمن قائمة التراث العالمي والحفاظ على مكانتها التاريخية والإسلامية وموروثها الحضاري.

- العمل على تطبيق القوانين البيئية الدولية للأمم المتحدة التي تضمن الحفاظ على البيئة الرطبة للسواحل اليمنية والتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والحد من استنزاف الثروة البيئية والبحرية.

- العمل على تشكيل جمعيات للصيادين مستقلة للدفاع عن مصالحهم المختلفة وإشراكهم في اتخاذ القرارت المتعلقة بالصيد.

- العمل على تصحيح ملكية الأرض باستعادة كافة الأراضي المنهوبة واستصلاح الأراضي الزراعية التي تم الاستيلاء عليها من قبل النظام للفلاحين الصغار المعدمين.



صادر عن:التيار الوطني التهامي المستقل.

بتاريخ:12/9/2011م

للاستفسار والتواصل:

00967735830525

00967772257868

00967773370968

00967734848276




September 12, 2011 | 18:01:07

1 comments | post a comment


 Arabic live chat- reminder - Posted By: Tala Nabulsi

Hello Everyone,

I want to remind you with the Arabic live chat " Social Networks for Social Change" on Saturday November 1st from 3.00 pm- 5.00 pm GMT.

For further information, please check the event page here:
http://events.takingitglobal.org/21225
You can also go directly to the live chat page on the same date, but please be there atleast 10 minutes before the chat time.
http://www.takingitglobal.org/connections/chat.

I want to thank those who already registered on the event page and/or sent to their contacts to promote it.

Hope you can all attend and make this chat a real success!

Thanks,

Tala Nabulsi

October 31, 2008 | 13:05:02

14 comments | post a comment


 دردشة حية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي - Posted By: Tala Nabulsi

مرحبا جميعا:

اود ان أذكركم بالدردشة الحية حول الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي التي ستعقد يوم السبت الموافق 1 نوفمبر ، 2008 من الساعة 3-5 مساء بتوقيت جرينتش.

نتمنى ان تشاركوا معنا في هذه الدردشة وتخبروا أصدقائكم عنها!

شارك هنا.

كما نتمنى ان تشاركوا في ساحة الحوار الخاصة بالحدث
ساحة الحوار.
وشكرا

تالا النابلسي


October 27, 2008 | 15:49:44

0 comments | post a comment


 دردشة حية باللغة العربية: الشبكات الاجتماعية من أجل التغيير الاجتماعي - Posted By: Tala Nabulsi

هل انت من مستخدمي احدى هذه الشبكات الاجتماعية مثل My Spaceاو Facebook او Flickr او TakingITGlobalالخ . ما هي انطباعاتك عن هذه الشبكات وكيف يمكن للشباب العربي ان يستفيد منها لتكون أدوات ايجابية لخدمة مجتماعتنا؟ شارك معنا في الدردشة الحية باللغة العربية حول الشبكات الاجتماعية وما لها من ايجابيات او سلبيات على حياتنا اليومية، وذلك
.يوم السبت الموافق 1 نوفمبر من الساعة 3-5 مساء بتوقيت جرينتش

نتمنى ان نراك في الدردشة وان تخبر أصدقاءك أيضا!

شارك هنا.


مع تحيات
تالا النابلسي


October 21, 2008 | 13:46:43

0 comments | post a comment
Host Project
Youth for Change شباب من اجل التغيير
Announcement: As part of the Youth for Change project, TakingITGlobal has recently partnered with OFOK NGO which is a recognized non-governmental, non-profit organization operating in Egypt, as they will be offering free certified online training programs in IT and businees skills for all the...